معنى إسلام الوجه لله وحقيقة تفويض الأمر للخالق
سورة النساء · الآية 125 · تفسير سورة النساء — الآية 125 · 5:30 – 8:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أسلم وجهه يعني اتجاهه. ليه؟ لأن الإنسان حين يكون ذاهبا إلى قصد أو هدف أو غرض يتجه إلى القصد. فيبقى وجهه هو اللي إيه؟ يعني ما بيمشيش بظهره. إنما بيمشي بالإيه؟ بالوجه. فقال أهو الوجه ده هو إيه؟ الاتجاه. يبقى من أحسن دينا ممن أسلم وجهه. أي أي اتجاهه. طب واسلم وجهه ليه؟ طب ده اسلم كل جوارحه، قام قال لك اصل الوجه ده اشرف الايه؟ ولذلك بنجعل السجود اشرف موقع للعبد بالنسبه لمين؟ لان القامه العاليه دي والوجه اللي عمالين اي حاجه جت عليه نمسحه وننظفه، قال لما تيجي رشاش كده يعني وسخ ولا حاجه بنعمل بيه ايه؟ بنمسحه بايه؟ باذن الله، طب ما انت نقلته على ايدك، ايوه انما نظفت وشي، الله كان هو ده اللي قال لك اه هو ده إذا أسلم وجهه لله يعني أسلم إيه؟ وجهته واتجاهه، والوجه ده أشرف الإيه؟ أشرف الأعضاء. ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه. أسلم؟ أسلم وجهه لله؟ طب أسلم ديًا معناها إيه؟ اللي هي منها اللي هي اللي منها الإسلام. أسلم يعني سلم، ها؟ سلم زمام أمور الواحد. أنا أسلمت لفلان مقاليد أموري، وقلت له اتصرف في كذا. طيب حين اسلم انا زمامي الى مساوٍ. مش شهاده مني بانه يعرف سيدي احسن مني؟ والا ايه اللي يخليني يعني اخضع له واقول له اتصرف انت وانا اسلمت لك زمامي واعمل لي؟ الله اذا الانسان لا يسلم لمساوٍ الا ان ايه؟ ان سبق قبل اسلامك له انك تشهد له بحكمه عنك وعلم عنك ودرايه عنك مش كده؟ على الاول فاذا لم تفهم هذا فيه وترجح انك تسلم له زمام واحد يقول لك ايه بس كلف في لمب المساله دي تقول له ليه وفلان ده يقعد يقنعك بقى يقول لك ده اصله كذا واصله كذا واصله كذا واصله كذا طب اذا كانت زمامه سيسلم الى من خلق صاحب الزمام مش هي دي تبقى احسن حاجه طب اني بسلم زمامي الى مساوي لاني اظن فيه الحكمه طب مش يصح ان يظن الحكمه انما هو ابن اغيار ولا يجوز المساله دي ان تستعصي عليه يجوز انه يتغير قلبه عليك مش كده ولا لا؟ انما اللي خالقني لما اسلم زمامه له يبقى ده يبقى ده حكمه ولا لا؟ اه ولذلك قلنا الاسلام ان تسلم زمامك لمين؟ لمن امنت به انه ايه؟ اله قوي وقادر وحكيم وعليم و و و الى اخره. طيب من اسلم وجهه لله جهته فلا يصنع عملا الا ووجهته مين؟ الله وجهته الله ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {ومن أحسن دينا} · 0:01
- دلالات لفظ 'الوجه' واستعمالاته المتعددة في القرآن الكريم · 2:07
- معنى إسلام الوجه لله وحقيقة تفويض الأمر للخالق · 5:30
- مقام الإحسان ومراقبة الله في قوله: {وهو محسن} · 8:45
- بيان معنى {واتبع ملة إبراهيم حنيفا} وكونه أمة · 10:58
- ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وحيثيات اصطفائه خليلا · 13:48
- المعنى اللغوي لكلمة 'خليل' وخصوصية مرتبة الخلة · 15:54