أرشيف الشعراوي

مقام الإحسان ومراقبة الله في قوله: {وهو محسن}

سورة النساء · الآية 125 · تفسير سورة النساء — الآية 125 · 8:45 – 10:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو محسن وهو ايه؟ محسن محسن اسلمت الوجه لله كلمه وهو محسن جت ليه هنا؟ قام قال لك لان الاحسان تكلم عنه رسول الله احنا امنا بالله غيبا لكن بقى لما ندخل في مقام الاحسان نقول نقول كانك تراه كانك ايه؟ كأنك تراه تراه فإن لم تكن تراه على الأقل هو يراك هو إيه؟ يبقى وهو محسن آه كأنك إيه؟ ولذلك إحنا قلنا حكاية حذيفة قال له عرفت فلزم عرفت فلزم فلزم كلام على الأول ولذلك أهل الصلاح يروحوا عاملين نفسهم برنامج يقول علمت أني لا أخلو من نظر الله تعالى طرفة عين فاستحيت أن أعصيه ليه؟ لأنه إيه؟ لأنه خلاص تحقق إن ربنا إيه؟ شايفه. فما دام ربنا شايفه، طب هات لي واحد يسرق واحد عيني عينك كده. ولذلك الحديث القدسي نروح موضح المعنى ده، يجي يقول إيه؟ إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم. الخلل جاي في ايه؟ في إيمانكم. وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ الله. بقى أنت تعرف إن أنا باصص لك كده وبعدين تعصاني. بقى أنت تقدر تعملها مع واحد زيك. يبقى عيني عينك كده وبعدين تجترئ على محارمه عيني عينك كده. طب لماذا؟ إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم. وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ يبقى من أسلم وجهه لله وهو محسن يعني يعبد الله ها كأنه يراه فإن لم يكن يراه على الأقل ربنا شايفه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {ومن أحسن دينا} · 0:01
  2. دلالات لفظ 'الوجه' واستعمالاته المتعددة في القرآن الكريم · 2:07
  3. معنى إسلام الوجه لله وحقيقة تفويض الأمر للخالق · 5:30
  4. مقام الإحسان ومراقبة الله في قوله: {وهو محسن} · 8:45
  5. بيان معنى {واتبع ملة إبراهيم حنيفا} وكونه أمة · 10:58
  6. ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وحيثيات اصطفائه خليلا · 13:48
  7. المعنى اللغوي لكلمة 'خليل' وخصوصية مرتبة الخلة · 15:54