تفسير قوله تعالى: {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب}
سورة النساء · الآية 127 · تفسير سورة النساء — الآية 127 · 4:12 – 6:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أهل الذكر ويستفتونك في النساء إذا قيل يستفتونك في النساء يعني ايه يستفتونك في النساء؟ هيقول له يعني هما حلوين ولا وحشين ولا ايه؟ ولا معنى معنى يستفتونك يعني نريد حكم الله فيما ايه؟ يتعلق بالنساء حلا وايه؟ وحرمه وتصرفا. ويسالونك في النساء شوف بقى الجواب بقى ويسالونك في النساء قل ايه؟ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن ولم يؤجل الله الفتوى لسؤالكم او لاستفتائكم. بل سبق ان قال. فقال انا برضه هفتيكم، لان الحكم الذي نزل اولا لعله ليس على ايه؟ بالكم، او لستم على ذكر منه. فقال ويستفتونك في النساء، قل الله يفتيكم فيهن، ويفتيكم فيهن ايضا ما يتلى عليكم في الكتاب. ويفتيكم يعني لو كنت انتم واعيين لما نزل من الكتاب كنت وجدتم الايه؟ كنتم وجدتم الفتوى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم اي ويفتيكم في امرهن ما يتلى عليكم في الكتاب لانه هو اول ايه ثاني ايه في سوره الايه؟ في سوره النسي مش كده ولا لا؟ قال ايه؟ واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام الى اخره، واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب، ولا تاكلوا اموالهم الى اموالكم، انه كان حوبا كبيرا وان خفت ألا تقسطوا في اليتامى كل ده متعلق باحكام النساء ولا لا؟ فانتوا بتستفتوا في ايه؟ طب انا حافتيكم برضه ولكن ما يتلى عليكم في كذا وهذا تعليم على ان الانسان لا يتعجل الاستفتاء في شيء الا اذا استعرض قبل ذلك ما عنده من علم لعله يجد فيه الجواب المغنيه عن ان يستفتي ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن ويفتيكم فيهن ايضا ما يتلى عليكم في الكتاب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين السؤال والاستفتاء في القرآن والتشريع · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} · 4:12
- حكمة تخصيص يتامى النساء وبيان معنى {وترغبون أن تنكحوهن} · 6:33
- أحكام الولاية على أموال المستضعفين من الولدان والسفهاء · 17:29
- الأمر بالقسط مع اليتامى والفرق اللغوي بين القاسط والمقسط · 19:12
- مكانة النية في قبول العمل ودلالة علم الله الأزلي · 21:20