مكانة النية في قبول العمل ودلالة علم الله الأزلي
سورة النساء · الآية 127 · تفسير سورة النساء — الآية 127 · 21:20 – 23:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما تفعلوا من خير فان الله كان به علما ليدلنا على ان امر الفعل ليس مناط الجزاء ولكن امر النية في الفعل هي مناط الجزاء فاياك ان تقول فعلت وانما فعلت بايه؟ بنيتك كذا فقد تعطفه واحنا لذلك قلنا اللي بيمسى على راس اليتيم يبقى له ايه؟ واللي يكفل اليتيم يبقى هو والنبي هكذا في الجنه قلنا بس اياك يمسى على راس اليتيم وتكون امه يعني لولا شويه بده يتقرب اليها ولا بتاع لا اه اذا ربنا لما بيقول ان ربنا عليم يعني ايه؟ يعني ان مناط مناط الجزاء ومناط الثواب من الله انما هو ايه؟ مش العمل بس بل النية في العمل واحد يقول ما دام ينوي نقول له لا افهم جيدا لان الناس تقول انا نيتي كويسه ولا يعملش نقول له لا ده هو قال ايه؟ ان مش مش مش العمل ده نيه لا انما الاعمال بالنيات يبقى لازم في عمل ولا لا؟ لازم في عمل بس عشان تاخد جزاؤه تاخد نيه ليه؟ لان الله يريد منا ان نعمل الخير. ليه؟ لان ساعة تعمل الخير عديت من نفسك خيرا الى غيرك وده المطلوب. النية بقى هي اللي هتنفعك انت. لان ان كان في عندك النية للخير هتاخد الجزاء. طب ما عندكش النية الكلمه دي احنا خدنا خيرك وخلاص. يبقى اللي ما عندوش نيه الخير يبقى اتعب مين؟ اتعب من وصل اليه الخير ولا اتعب نفسه؟ يبقى اذا اعمل طيب كويس قوي وبعدين ان كنت عايز بقى انت تبقى هيك صواب يبقى لك نيه ايه؟ نيه كويسه. ان ما كانتش ليك نيه كويسه يبقى انت ما كبتش مين؟ انما كبت مين؟ كبت نفسك انت بقى. نعم وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما. ما قالش وما تفعلوا من خير فان الله به عليم، لان كلمه عليم كلمه عليم تدل على انه علم بعد ان وقع. انما كان به عليم يعني ما كتش الوجود كله معلوم لله قبل ان يخلق الوجود. وعارف ان ده هيعمل كذا وده هيعمل كذا، مش مستني يعلم لما تعمل. فان الله ايه؟ كائن. كائن. نعم الله الله. وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليم، وكل امر برز في الوجود. انما كان على وفق ما علمه الله ازلا قبل ان يوجد الوجود. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله احنا يا بشر ساعه ما نيجي كده لمهندس ونقول له يا شيخ انا عايز تعمل لي فيلا مكونه على مساحه قد كده ومكونه من كذا حجره وعايز الصالون كذا واوض النوم كذا ودورات المياه كذا ومش عارف ايه وبعدين نقعد نرسمها على الايه؟ على الورق. الرسم حدد ايه؟ حدد المساحات مساحات المرافق ويجي واحد بقى بده يعني يطمن او يقول له لا ده انا عايز قبل ما تبنيه تعمل لي لها مكت. بمعنى تعمل لي لها نموذج صغنن قد كده؟ وال بالمساحات مثلا من قياس الريت مثلا من المتر تعمله سنتي وتدي لي الاوض بالوانها بالسلالم بالمش عارف بحيث لما اشوفها تبقى صحيح. اهو العالم قبل ان يوجد له مكت. بس المكت في البشر يجوز ان انا عملت بقى دي من من خشب الورد ولما جيت انفذ ما لقيتش خشب الورد، نقوم بنستعيد بخشب ثاني ولا لا؟ يبقى يبقى ايه؟ يبقى خلل في علم وقدرات المنفذ. لكن المسائل اللي بيعملها ربنا تبقى ايه؟ هي هي. يبقى لازم تفهم بقى ساعة ما تسمع إن الله كان فإن الله كان به عليما.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين السؤال والاستفتاء في القرآن والتشريع · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} · 4:12
- حكمة تخصيص يتامى النساء وبيان معنى {وترغبون أن تنكحوهن} · 6:33
- أحكام الولاية على أموال المستضعفين من الولدان والسفهاء · 17:29
- الأمر بالقسط مع اليتامى والفرق اللغوي بين القاسط والمقسط · 19:12
- مكانة النية في قبول العمل ودلالة علم الله الأزلي · 21:20