حكمة تخصيص يتامى النساء وبيان معنى {وترغبون أن تنكحوهن}
سورة النساء · الآية 127 · تفسير سورة النساء — الآية 127 · 6:33 – 17:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن يبدو أن الإجابة خصصت الاستفتاء، لأن الاستفتاء كان عن النساء، ويستفتونك عن إيه؟ ويستفتونك في النساء، لكن الجواب إنما جاء في يتامى النساء، فحين يكون الاستفتاء في أمر النساء جملة صغيرات وكبيرات، يتيمات وغير يتيمات، جاء الجواب في يتامى النساء. لماذا؟ قال لك لأن السؤال في أمر النساء عموما، والنساء إذا لم يكن يتيمات أو كن كبيرات، لأن معنى يتيم إنه لسه لم يبلغ المبلغ الذي يصبح فيه مستقلا، فلا يقال لمن بلغ مبلغ البلوغ سواء كان رجل أو بنت أنه إيه؟ يتيم اذا فهؤلاء فهؤلاء النسوة لهن القدرة على ان يبحثن عن امورهن لانهن غير ضعيفات انما ضعيفة الضعيفات هي مين؟ اليتيمة الصغيرة فجاء الجواب خاصا بايه؟ بيتامى النساء ليه؟ لان يتامى النساء كن دائما تحت اولياء اللي احنا بنسميهم الاوسياء. الاوسياء دول كانت لهم حالتين. ان كانت البنت جميله يحب ان ينكحها ليستولي على جمالها وعلى ايه؟ وعلى مالها. وان كانت دميمه ما تقنعوش جمالا بان يتزوجها. يقوم يعضلها. يعضلها يعني يمنعها من ان لأنها لما تتزوج وتروح هيبقى جوزها هو الأولى بالإيه؟ فيبقى جمالاً هو لا يقتنع بها، إذاً مش هيتجوزها. طب وعايز مالها يقوم يعمل إيه؟ يقوم يعضلها ومعنى يعضلها يمنعها من أن إيه؟ من أن تتزوج. فدي كانت مسألة عايزة إيه؟ عايزة ولذلك سيدنا عمر رضي الله عنه وكانت له فراسات الفراسات الفاروقية، جاله واحد بيسأله عن أمر يتيمة كانت تحت إيديه. قال له والله إن كانت جميلة فدعها تأخذ خيرا منك. الله الله. وإن كانت دميمة فخذها ويبقى مالها يشفع لدمامتها. في يتامى النساء اللاتي لا تؤتوهن ما كتب لهن. ما كتب لهن اللي كتب لهن ده إما أن يكون مهور يعني وإما أن تكون تركات. لا تؤتهن ما كتب لهن ليه؟ أم قال لك لأنني إن كانت جميلة هتجوزها ويبقى مالها مين؟ عندي. وإن كانت دميمة هعطلها ويبقى مالها إيه؟ ويبقى مالها عندي. يبقى إذا القصد لا تؤتهن ما كتب إيه؟ لا تؤتهن. ولذلك جاء الأسلوب في قوله سبحانه وترغبون أن تنكحوهن. الاسلوب العالي ده مش ممكن نقول الا رد لان ماده رغبه يعني احب اللي ياتي بعدها احب ان يكون ولا احب الا يكون فان كان احب ان يكون يقال رغب فيه رغب فيه وان احب الا يكون يقال رغب عنه مش بيحصل كده؟ ايوه عن أبوه يبقى إذن في مادة رغبة إما أن تكون متعديه إلى ما بعدها بفي أو بإيه؟ عن عن ولذلك ومن يرغب عن ملة إبراهيم مادام عن يبقى اللي بعدها متروك ولا لا؟ إنما رغب فيه يبقى إيه؟ محبوب كلمة ترغبون هنا محذوفة الحرف اللي بيعدل ترغبون فيه ولا ترغبون عنه؟ ترغبون فيه ولا ترغبون عنه؟ فإن كانت جميلة هتبقى ترغبون إيه؟ فيه. وإن كانت جميلة ترغبون عنها، مين يقدر يجيب أسلوب يركب هنا ويركب هنا ويركب هنا؟ الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين السؤال والاستفتاء في القرآن والتشريع · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب} · 4:12
- حكمة تخصيص يتامى النساء وبيان معنى {وترغبون أن تنكحوهن} · 6:33
- أحكام الولاية على أموال المستضعفين من الولدان والسفهاء · 17:29
- الأمر بالقسط مع اليتامى والفرق اللغوي بين القاسط والمقسط · 19:12
- مكانة النية في قبول العمل ودلالة علم الله الأزلي · 21:20