مسلك المنافقين وأهل الكتاب في التردد بين الإيمان والكفر
سورة النساء · الآية 137 · تفسير سورة النساء — الآية 137 · 0:17 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. بقوا هم آمنوا الأول. هي دي اللي هم مين بقى؟ دول المنافقين. بقوا يؤمنوا، قالوا إيه؟ آمنوا بالذي أنزل إيه؟ وجه النهار واكفروا وقالت طائفة مش كده؟ من أهل الكتاب، مش فيها الآية كده؟ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا إيه؟ بالذي أنزل على الذين واكفروا واكفروا اخره. الله يبقى الايمان دي بقى كلمه بتنقال. وكانوا حريصين على انهم يأدوا مطلوبات الايمان بما يدفع عن ايمانهم الريبه. ولذلك حبوا يلبسوا في المنطق.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مثل السير والابتعاد عن الغاية في بيان الضلال البعيد · 0:00
- مسلك المنافقين وأهل الكتاب في التردد بين الإيمان والكفر · 0:17
- الفرق بين الإسلام والإيمان ودلالة «لمّا» اللغوية في الآية · 1:30
- إظهار خبايا القلوب ودلالته على صدق الوحي ونبوة محمد · 3:56
- أسباب عدم مغفرة الله لمن تكرر كفرهم وازدادوا كفرا · 6:53
- بيان الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 8:02
- تفسير «ولا ليهديهم سبيلا» وختم الرسالات بنبوة محمد · 11:00