تفسير «ولا ليهديهم سبيلا» وختم الرسالات بنبوة محمد
سورة النساء · الآية 137 · تفسير سورة النساء — الآية 137 · 11:00 – 15:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. الله. ما دام ما سمعوش هدايه ربنا يقول لهم يعمل لهم ايه ثاني؟ ما يمكنش 100000 لان هي سبيل واحده ولا لا؟ قل هذه ايه؟ سبيل سبيل لا لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن ايه؟ عن السبيل. عن السبيل. ده كلام كويس. أولى ليهديهم سبيلا إلى الجنة. لأن أصل القرآن يفسر بعضه. يقوم إيه؟ ولم يكن ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم. ما هو السبيل هو الطريق. يبقى لما يقول لا ولا ليهديهم طريقا إلا يبقى برضه السبيل هو الطريق يبقى دي تنفع هنا برضه إلى طريقا إلى الجنة. حد هيروح بطريق إلى الجنة من غير اللي شرعه ربنا؟ يبقى ما فيش. إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى يريد لقضية الإيمان أن تكون قضية ثابتة متأصلة بحيث لا تطفو الى العقل لتناقش من جديد، وان مواكب الرسالات من لدن ارسلها الله الى سيدنا ادم، الى ان ختمها بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مبدا الايمان فيها لا يتغير، حينما قال سبحانك يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا. إذا فالحق يريد من المؤمن به أن يؤمن بالقمة العليا وهي الإيمان بالواجب بواجب الوجود الأعلى وأن يؤمن بالبلاغ عنه كتابا وأن يؤمن عنه بالبلاغ رسالة على أي لسان رسول. فالذين يؤمنون مرة برسول ثم يكفرون برسول اخر ثم يؤمنون برسول ثم يزدادون كفرا بالخاتم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس لهم مجال مع الهداية الى الله لان ال- ال- الدين الاسلامي جاء بالنهاية الخاتمة الحاسمة فليس للسماء بعد ذلك استدراك وليس لاحد بعد ذلك استدراك ولذلك فقال في الاول: امنوا ثم كفروا، ثم امنوا ثم كفروا، وقال في الاخره ثم ازدادوا كفرا، اي انهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وليس هناك مجال ان ينتظروا رسولا اخر لينسخوا كفرهم بمحمد ويؤمنون به. ما لم يكن الله ليهديهم، لانهم هم الذين صرفوا انفسهم عنه، الله لا يتجنى بان يمنع البدايه عمن قدم يده اليه. بل يعاونه في هدايته، اما من ينفض يده من يد الله فلا يبايعه على الايمان فالله غني عنه، وما دام غني عنه فسيظل في ضلاله لان الهدايه لا تكون الا من الله، ولم يكن الله ليهديهم سبيلا الى هدايه اخرى لانه لا هادي الا هو، ولم يكن الله ليهديهم سبيلا الى الجنه لانهم لم يقدموا الاسباب التي تؤهلهم للتوحيد وفي ذلك يشرحها الله في آيات أخرى: لم يكن الله ليأذيهم طريقا إلا طريق جهنم فهو طريق معبد بالنسبة إليهم
موضوعات هذا المقطع (7)
- مثل السير والابتعاد عن الغاية في بيان الضلال البعيد · 0:00
- مسلك المنافقين وأهل الكتاب في التردد بين الإيمان والكفر · 0:17
- الفرق بين الإسلام والإيمان ودلالة «لمّا» اللغوية في الآية · 1:30
- إظهار خبايا القلوب ودلالته على صدق الوحي ونبوة محمد · 3:56
- أسباب عدم مغفرة الله لمن تكرر كفرهم وازدادوا كفرا · 6:53
- بيان الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 8:02
- تفسير «ولا ليهديهم سبيلا» وختم الرسالات بنبوة محمد · 11:00