إظهار خبايا القلوب ودلالته على صدق الوحي ونبوة محمد
سورة النساء · الآية 137 · تفسير سورة النساء — الآية 137 · 3:56 – 6:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى يبقى قول الحق سبحانه وتعالى قالت الأعراب آمنا. شوف شوف بقى قفشة ربنا ليهم. قل لهم يا محمد انتم ما آمنتوش، لم تؤمنوا. ولكن عشان تبقوا صادقين كونوا أسلمنا. أسلمنا يعني عملنا عمل مين؟ المسلمين كانوا بيبقوا أسبق أسبق الناس إلى صفوف الصلاة. عشان يداروا إيه؟ بالله لما تكون حاجة دي في نفسهم. وبعدين يقفشهم الرسول كده يقول لهم لا انتم ما امنتوش انتم اسلمتوا بس ماذا يكون موقف هؤلاء؟ عرفهم انه ان ان محمد عرف خبايا قلوبهم ولا ربنا اللي قال له خبايا قلوبهم؟ الله اعلم والله اللي كان اللي كانوا هيقولوا ان محمد هو اللي عرف ده يبقوا مش عملوه الرسول ده يبقوا عايزين يعملوه اله بقى ولا ايه؟ يبقى وهو بيقول ده ربنا هو اللي قال لي قالت الأعراب إيه؟ بدليل إنه قال قل أنا ماليش فيها حاجة، ده هو اللي قال بس. يبقى اللي يا حاجة من اتنين يا محمد عرف بذاته يا ربنا قال له. إن كان عرف بذاته يبقى مش مش مش رسول بس. ده ده ده أرقى ولذلك هناك الذين أثبتوا أن محمد عليه الصلاة والسلام قال حاجات مش ممكن البشر يعملها إيه؟ جه الراجل شو ده أو غيره من الجماعة المفكرين، قال الذين يكذبون أن محمد رسول يريدون أن يجعلوه إلهًا. لم يوجد منين يا رب؟ لم يوجد منين امال؟ يا ناس يعقلوا يعقلوا ياللي بتكذبوا محمد، إن ما صدقتوش محمد يبقى معناه إنكم عايزين تعملوه إله لأنه قال حاجات مش ممكن يقولها بشر أبدًا. فالراجل بيقول أنا مش من عندي، شوف بقى منطق الآبة قالت الأعراب هه آمنوا قل وهو يحكي قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مثل السير والابتعاد عن الغاية في بيان الضلال البعيد · 0:00
- مسلك المنافقين وأهل الكتاب في التردد بين الإيمان والكفر · 0:17
- الفرق بين الإسلام والإيمان ودلالة «لمّا» اللغوية في الآية · 1:30
- إظهار خبايا القلوب ودلالته على صدق الوحي ونبوة محمد · 3:56
- أسباب عدم مغفرة الله لمن تكرر كفرهم وازدادوا كفرا · 6:53
- بيان الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 8:02
- تفسير «ولا ليهديهم سبيلا» وختم الرسالات بنبوة محمد · 11:00