أسباب عدم مغفرة الله لمن تكرر كفرهم وازدادوا كفرا
سورة النساء · الآية 137 · تفسير سورة النساء — الآية 137 · 6:53 – 8:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أهي كلمة ولما يدخل الإيمان علم من الله بأن القفشة المنطقية اللي انقفشوها دي هتخليهم يقولوا يا سلام لا ده ما فيش لا إيه ده لازم نؤمن ولما يدخل الإيمان فقالوا إيه الحمد لله قالوا ولما يدخل إذا ففيه أمل أن يدخل وقد دخل بالفعل نعم إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا بأن ماتوا على الكفر أو آمنوا بموسى خلاص ثم كفروا بعيسي وجه ثان ناس ثانيين آمنوا بعيسي وازدادوا كفرًا بعدم الإيمان بمحمد لأن بقى ما عادش استدراك بقى صلى الله عليه وسلم ما عادش إيه؟ استدراك نعم لم يكن الله ليغفر لهم ليه؟ لأنهم دخلوا في الإمام مرة وبعدين خرجوا كلمة يدخل ويخرج دي ده معناها عايزين يعملوا فتنه وذبذبه. لانه يقول لك ده امنوا لما شافوا كده ظاهريه البتاع، لكن لما تعمقوا في المسائل لقوه مش كفن. ولذلك انظر بقى الى قول الحق سبحانه وتعالى وقالت طائفه من اهل الكتاب ايه؟ امنوا بالذي انزل على ايه؟ على الذين امنوا وجه النهار. وجه النهار. واكفروا اخره، شوف التحاليل بقى لعلهم يرجعون. لعلهم ايه؟ لما يشوفونا امنا وبعدين يقول لك ده دخلوا في الايمان وبعدين لقوه مش مش ولا بد فكفروا، ومين ده يشككهم؟ لعلهم يرضوا. لم يكن الله ليغفر لهم ليه؟ لأن ده رعايتهم في الخيانة العظمى مش كده؟ إن الله لا يغفر أن يشرك بهم. لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مثل السير والابتعاد عن الغاية في بيان الضلال البعيد · 0:00
- مسلك المنافقين وأهل الكتاب في التردد بين الإيمان والكفر · 0:17
- الفرق بين الإسلام والإيمان ودلالة «لمّا» اللغوية في الآية · 1:30
- إظهار خبايا القلوب ودلالته على صدق الوحي ونبوة محمد · 3:56
- أسباب عدم مغفرة الله لمن تكرر كفرهم وازدادوا كفرا · 6:53
- بيان الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة · 8:02
- تفسير «ولا ليهديهم سبيلا» وختم الرسالات بنبوة محمد · 11:00