أرشيف الشعراوي

توجيه مرجع الضمائر في قوله: «ليؤمنن به قبل موته»

سورة النساء · الآية 159 · تفسير سورة النساء — الآية 159 · 2:22 – 7:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول له ايوه انت حللت لي ان انما الضمائر دي ايه حكايتها؟ وان اي ما من اهل الكتاب الا ليؤمنن به به الهي دي حلمين؟ الى اين تعود اله؟ قبل موته موت مين؟ نشوف بقى يبقى انا عندي كام ضمير هنا؟ اثنين وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به أنا عايز أشوف اللي هي دي إلى أين تذهب؟ إلى من؟ أولا مذكور عيسي ومذكور أهل الكتاب مش كده؟ طب دي راحة لمين؟ اللي هي الأولانية وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به يعني بعيسى؟ طيب عيسى مذكور قبل موته موت عيسى ولا موت اهل الكتاب؟ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل أن يموت مين؟ أهل الكتاب يصح أهل الكتاب ولا عيسى؟ ما هو الاتنين صح إن يجي مرجع لهم الاتنين يجي ايه؟ المرجع لهم يجي ليه ده أول احنا عارفين أولا الضمير الضمير ده صحيح علم من الأعلام من المعارف إلا أنه لابد له من مرجع. المرجع هو اللي بيبينه. جاءني رجل فأكرمته، يبقى أكرمت مين؟ الرجل مش كده؟ عال قوي. يبقى إذا اللي عرف الهيه ديًا مين؟ مرجعها اللي هو مين؟ جاءني رجل فأكرمته. طيب ساعة ترجع الضمير على مرجعه يبقى مرجعه هو اللي بيحدد لك معناه. فإن كانت هناك ألفاظ سبقت كل منها يصح أن يكون مرجعا. إن كان ضمير واحد نشوف وإن كان ضميرين نشوف هل يرجعوا إلى الأول ولا للثاني ولا واحد للأول وواحد للثاني. عايزة إيه؟ عايزة عملية عقلية. أن الضمير من المعارف إلا أنه مبهم لا يدين معناه إلا بمرجعه فإن رجع إما أن يرجع إلى أن أن يكون معناه المرجع كله. أو من ايه؟ من مثل مرجعه أو من بعض مرجعه، فإن رجع إلى أمرين سبقاه يبقى تحدد أنت المعنى، فإن صح معهما جاز أن تقول راجع إلى هذا وراجع إلى ايه؟ وراجع إلى هذا، على الأول. إيه الآية اللي عندنا مش كده؟ الآية اللي عندنا أن تقدم شيئان، المسيح وأهل مين؟ وأهل الكتاب. وفيه ضميرين اثنين. نعمل ايه في الضميرين الاثنين دول؟ هل الضميرين عائدين على على اهل عيسى؟ ادي واحد. هل عائدين الاثنين على اهل الكتاب؟ هل واحد راجع لعيسى وواحد راجع لاهل الايه؟ الكتاب. طب وان كان اللي راجع لعيسى هو الاول ولا الثاني؟ واللي راجع لاهل الكتاب الاول ولا الايه للثاني؟ ولا فيه مرجع ثاني لم يذكر ويعلم من السياق. زي ايه اللي يعلم من السياق ده؟ ان الحوار اللي حدث باليهود والمسيحيين والدوس دي كلها عشان الكلام في رساله محمد. مش كده ولا لا؟ واحنا عايزين نثبت ان محمد رسول. فيمكن بيقولوا ومفيش واحد من اهل الكتاب هيموت الا لما يامن بمحمد. ادي معنى. ده اذا كان بقى مش من ضمن الاثنين دول وان كانوا الاثنين وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به نخليه لعيسي. قبل موته قبل موته صالح انه يكون لعيسي وصالح انه يكون لمين؟ لاهل الكتاب. وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن بعيسى رسول ونبي قبل ان يموت ها؟ عيسى. قبل ان يموت عيسى.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مجيء «إنْ» بمعنى النفي في قوله تعالى: «وإن من أهل الكتاب» · 0:00
  2. توجيه مرجع الضمائر في قوله: «ليؤمنن به قبل موته» · 2:22
  3. دلالة «قبل موته» بين نزول المسيح ولحظة الاحتضار · 7:06
  4. الرد على بهتان اليهود لمريم ومعجزة كلام عيسى في المهد · 10:27
  5. نفي دعوى صلب المسيح وإثبات رفعه ونزوله · 17:32
  6. حقيقة إيمان أهل الكتاب بعيسى وشهادته عليهم يوم القيامة · 21:47