دلالة «قبل موته» بين نزول المسيح ولحظة الاحتضار
سورة النساء · الآية 159 · تفسير سورة النساء — الآية 159 · 7:06 – 10:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ودي ازاي؟ طب ده هو الحكايه بتاعت القتل دي فضلوا ناس ما يؤمنوش باليهود. قام قال لك يبقى لازم له عوده والكل هيجي خاضع ويقول له انت كنت رسول ولما يجي ينزل بعد كده ينزل من السماء يبقى الكل ايه؟ يأمن بيه. يبقى ادي وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن بعيسى ها المهمه الثانيه ايه؟ ان الناس اللي ادعوا فيه انه قله والناس اللي ادعوا انه مش نبي والناس اللي ادعوا كذا وكذا في الاخر هيعملوا ايه؟ يبقوا امام منطق الحق ويؤمنوا به كلهم ادي معنى طب وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن بعيسى قبل ان يموت الاحد من اهل الكتاب قبل ان يموت الاحد من اهل الايه؟ من اهل الكتاب نقول له اه ازاي بقى؟ قام قال لك ما دام لا يؤمنن به قبل موته يبقى ممن يتاتى منه الايمان وما دام بيتاتى منه الايمان يبقى دول في الناس اللي هيعصروا نزول عيسي اللي هيعصروا مين؟ نزول عيسي والثاني اللي ما عصرش نزول عيسي مات قبلها خلاص تعلق الايمان به مش موجود او ان وان أهل الكتاب إلا ليؤمنن به أي بعيسى قبل موته وتبقى أهل الكتاب دي عامة حتى اللي موجودين الآن. طب اليهود لسه ما آمنوش؟ نقوم نقول له لا كلمة قبل موته يدل على ساعة الاحتضار والغرغرة. لأن كل اللي بيكابر في حاجة بيكابر فيها عشان يحمي دنياه. سلطة زمنية. إنما ساعة ما يجيله الموت ولذلك تلاحظ أن 90% من حقائق الكون المخفية يبديها الأموات عند احتضارها. لأنه خلاص بقى مقبل على مين؟ الدنيا كانت غراب. وبعدين بقى مقبل على مين؟ يقوم يجي للولد الكبير يقول له يا ابن الدنيا ما تبنيش على الآخرة. أنا كنت خدت من فلان قد كده وعملت قد كده. أنا قلت لي مش عارف إيه. لا لا لا وعمال إيه؟ عمال يجيب حقائق كانت إيه؟ آه هي عنده إنما الدنيا كانت عاملاها إيه؟ فلما لم يجد بقى إلا أنه خلاص يقبل على الله يقوم يعمل إيه؟ يقوم يعمل يقول له لا كذا والدنيا ما تجنيش عن الأكل وبقد الفلان عمل كذا وأنا عملت كذا وأنا يا شيخ ظلمتك وأنا يا شيخ شتمتك وأنا عملت مش عارف فيك إيه 90% من الحقائق الكونية المخفية على الناس التي كانت أسباب من أسباب النزاع يجي لواحد عند الموت و و والمرض اللي يبقى يعني فاهم انه ما فيش منه ايه؟ يقوم يجي بقى يفوق لنفسه كده ولذلك ايه؟ لقد كنت في ايه؟ في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد يعني ما لم تكن تره اولا اصبحت تراه فبدك تخلص ايه؟ تخلص نفسك فتقر بكل حاجه يبقى الذين كفروا بعيسى ساعه ما يجيهم الموت يقول اه انا والله إنما ينفعوا الإيمان ده؟ لا ما ينفعوش الإيمان ده وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مجيء «إنْ» بمعنى النفي في قوله تعالى: «وإن من أهل الكتاب» · 0:00
- توجيه مرجع الضمائر في قوله: «ليؤمنن به قبل موته» · 2:22
- دلالة «قبل موته» بين نزول المسيح ولحظة الاحتضار · 7:06
- الرد على بهتان اليهود لمريم ومعجزة كلام عيسى في المهد · 10:27
- نفي دعوى صلب المسيح وإثبات رفعه ونزوله · 17:32
- حقيقة إيمان أهل الكتاب بعيسى وشهادته عليهم يوم القيامة · 21:47