أرشيف الشعراوي

صور الإعلام الخفي وتنوعه بين المخلوقات والملائكة والشياطين

سورة النساء · الآية 163 · تفسير سورة النساء — الآية 163 · 25:05 – 30:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا الوحي هو إعلام بإيه؟ وقد يكون مطموراً في تكوين الشيء بحيث إذا جاء وقته انفعل، زي القنبلة اللي إحنا بنعملها. خلاص يبقى ربك أوحى لها ولا لأ؟ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون، ومن العجيب أن العالم الأمريكاني اللي قعد يدرس النحل ويدرس النحل في أطواره، ويدرس النحل في أصنافه وأجناسه، ويدرس النحل في بيئاته، قال إن أول إنتاج للنحل كان في الجبال، وبعد ذلك من الشجر العام. يعني الشجر اللي مش مملوك لحد في أي حتة. وبعدين الناس استأنسوا النحل وعملوا له بساتين وعملوا مما يعرشون. مراحل ثلاثة وجدها طبق الأصل، أقرأ القرآن ووافقه ولا هو قالها كده بصدفة البحث التجريبي البحث العلمي البتاع علشان كل وقت نجد فيه من الكافرين من يبتكر أشياء تؤيده هيه قضية الإيمان عند المؤمنين كلها كده. طيب إذا كان هذا الوحي يبقى إحنا مسكناه في الجماد أو بقى لنا رباك أو حلا وفي الحيوان قال إيه؟ وأوحى ربك إلى الإيه؟ إلى النحو. وبعدين نيجي في الإنسان عامة. نقول إيه؟ وأوحينا إلى أم موسى أن أرتئيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم. إعلام بخفاء، ما جاش حد قال لها يا أم موسى كذا كذا كذا كذا، إنما استقر في ذهنها، ولذلك لما جم يقربوا الوحي لنا العلماء تعبوا على ما يقربوا لنا الوحي، قال لك عرفان يجده الإنسان في نفسه ما يعرفش مصدره ايه. ومعه دليله انه من الله. ولذلك لا يطلب العقل عليه دليلا. الذي يصدق هذا انك انت تيجي تسمع اوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. طب بالله تعالى خلي الدنيا تجتمع وتقول للواحد انا خفت على ابنك ارميك في البحر. بالله تصدق الحكايه دي؟ مش ممكن، إنما هي خدتها قضية إيه؟ أكنها إيه؟ ساعة دخل الإيحاء من الله أو الإعلام بخفاء من الله، لأنه من الله ما فيش شيطان يزحمه. يدخل في النفس فتستقبله استقبال اليقين والإيمان ولا تناقشه. وراحت ألقته ولا ما ألقاتوش؟ وألقته وبعدين حب يطمنها يقول لها إياكي إنك أنتِ تقولي مثلاً إزاي أرميه في البحر؟ إداني أمارة البحر إنه يرميه للساحل. فليلقه، أنا أصدرت الأوامر للبحر فليلقه اليم بالساحل، وأصدرت أوامر للعدو، العدو اللي هو بده يتخلص من عدوينه، أنا أصدرت له الأمر إن هم اللي يلتقطوه ويأخذوه، وأصدرت الأوامر إن هم اللي يربوه، علشان يبقى عليهم عدو وحكم، هم اللي يربوه، إيه العظمة دي كلها؟ يبقى إذا كل حاجة سايرة في الكون، أدي واحدة، وبعد ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: وإذ أوحيت إلى الحواريين الله يبقى فيه وحي للحواريين بقى، فيه وحي للناس وفيه وحي لمين؟ فيه وحي للحواريين، وفيه وحي للإيه؟ للرسل، زي إنا أوحينا إليك كما أوحينا لي، وفيه وحي للملائكة، أمال الملائكة هيعملوا إزاي؟ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم، الله، إذا الوحي منتظم كل أجناس الوجود ولا لأ؟ بطريقة خفية عند عالم خفي عنا، وهم الملائكة، وعالم ملحوظ لنا أو لأمثالنا اللي زي الحواريين ناس شافوهم واللي وزي ام مين؟ ام موسى الله. الحق سبحانه وتعالى ساعتها بيتكلم يقول لك اوحيت واوحيت واوحيت قال لك ما تفتكرش ان الاعلام بخفاء ده قصر عليا. ده برضه الشياطين يوحون الى اوليائهم. وان الشياطين ليوحون الى ايه؟ يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. طب ما تبقى اذا الوحي مش خاصيه. ده الوحي ايه؟ اعلام بخفاء. من مين؟ يصح من ربنا؟ من مين؟ يصح من الشياطين؟ من مين يصح من جنود الشياطين؟ مش كده؟ إلى مين؟ إلى الجماد؟ إلى الحيوان؟ إلى ال ال ال الملائكة؟ الله إذا متعدد ولذلك بقى لما نحب نركز حتة الوحي تقول إيه؟ إعلام بخفاء من أي يعني سواء كان من الله أو من مين؟ أو من الشياطين لأي إن كان للأرض ولا للحيوان ولا اللي مش عارف إيه، في أي في خير أو شر. يبقى نقول عليه إيه بقى؟ إعلام بخفاء من أي لأي في أي لكن التشريع أو الإسلام حصر الاصطلاح بكلمة وحي في معنى من هذه المعاني بحيث إذا أطلقت انصرفت إليه

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. دلالة ضمائر التكلم بين وحدة الذات وتعدد صفات الأفعال · 0:02
  2. إنصاف الله لخلقه في نسبة الأفعال ومشاركة الإنسان بالأسباب · 3:40
  3. الفرق بين خلق الله من العدم المحض وصنع المخلوقين من المواد · 6:26
  4. خضوع أجهزة الإنسان ومصادر طاقته للإمداد الإلهي التام · 12:18
  5. مفهوم الوحي لغة ومظاهر تسخير الجماد والحيوان بالغريزة · 16:46
  6. إبطال التفسير المادي لتغذية النبات وبيان التسخير الإلهي · 21:50
  7. صور الإعلام الخفي وتنوعه بين المخلوقات والملائكة والشياطين · 25:05
  8. الفرق بين المعنى اللغوي والاصطلاحي الشرعي للوحي · 30:39
  9. كيفية انتقال الوحي عبر الواسطة الملكية وأثره الحسي على النبي · 33:23
  10. حكمة فتور الوحي ودلالة القسم في سورة الضحى · 36:54
  11. الرد على شبهات أهل الكتاب وتخصيص نوح عليه السلام في الوحي · 39:16
  12. الحكمة من ذكر إيتاء داود الزبور وطبيعة الكتب السماوية · 42:12
  13. الاشتقاق اللغوي للزبور وحقيقة وظيفة العقل في ضبط الفكر · 44:59
  14. حكمة قص بعض الرسل دون بعض وعموم رسالة النبي محمد · 46:23