أهمية التعاون على البر والتقوى لعمارة الأرض والاستخلاف
سورة المائدة · الآية 2 · تفسير سورة المائدة — الآية 2 · 37:13 – 44:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا سلام الآية بقى دي بقى هي اللي عاملة ايه؟ عملية الإيمان دي عملية عالمية عمليه عالميه ازاي؟ قال لك كلمه تعاون بيسموها اسمها تفاعل. التفاعل ده ياتي من اثنين. لما تقول تشارك تجيب واحد ولا اثنين؟ تشارك زيد وايه؟ وعمرو. او شارك زيد عمرا. مش كده؟ طب ما هو شارك زيد عمرا وبرده وشارك عمرو زيدا. بس انت غلبت الفاعل في ناحيه والمفعول في ناحيه، مش كده ولا؟ شارك زيد عمرا اي وشارك ايه؟ اه يبقى اذا الفاعل فاعل ومفعول في آن الوقت. والمفعول الثاني برضه ايه؟ فاعل برضه، ما دام مشاركة قاتل فلان فلانا. طب ما هو ما دام قاتل فلان فلانا يبقى قاتل فلان فلانا وقاتل وفلان الثانية دي المفعول برضه قاتل فلان فلان، يبقى المفعول هيبقى فاعل والفاعل هيبقى مفعول ولا لا؟ أمال المفاعلة يعني إيه؟ المفاعلة يعني حاجة تيجي من الإيه؟ من الاتنين. ساعة ما يجي اتنين ويا بعض نقوم نقول لكل واحد فيه إيه؟ فاعل ومفعول. تعالى. فلما بنقول إيه؟ في فرق بين أعن كذا وتعاون. إيه الفرق بين الاتنين؟ أعن المطلوب واحد. أعن المطلوب واحد. فما قالش ليا أعن، لا. قال تعاون. ليه؟ قال لك لأن مسائل الحياة أكثر من أن تستوعبها موهبة واحدة. يا سلام صحيح. مسائل الحياة أكثر من أن تستوعبها موهبة واحدة. فأنت حين تبني بيتاً تعوز إيه؟ اللي يحفر مش كده؟ واللي يبني وقبل ما تعوز اللي يبني اللي ضرب طوب واللي هيجيب اسمنت واللي عمل حديد ومصانع وهندسة وإمكانيات ودوشة الله الله الله يبقى إذا ما تجيش ديت على إن أنا عشان أبني لي بيت قد أبني بيت وقد لا أبني أتعلم كل الحرف دي. يبقى التعاون عمل إيه؟ خفف مؤونة الفعل ليعم الفعل. خفف مؤونة الفعل. مش كل واحد عايز يلبس بدلة نقول له اتعلم تفصيل البدلة. يبقى واحد يفصل البدلة وواحد يعمل البيت وواحد يروح للقضية وواحد يفتح أجزاء كاملة، وواحد يعمل مكوكي، الله يبقى تعاونوا يعني يعملوا إيه؟ علشان الدولاب يمشي وتاخد انت كل المواهب بتاعت الغياب. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. وقلنا ان كلمه تعاون امر بشيء فيه تفاعل ومعنى الشيء الذي فيه تفاعل انه يوجد معين ومعان. ولكن المعين لا يظل دائما معينا، بل سينقلب في يوم ما إلى أن يكون معانى، والمعان لا يظل معانى، بل سيأتي وقت يكون فيه معينا، فالتعاون إذا تفاعل، أعني وأعينك. يبقى هذا هو الإيه؟ طب ليه؟ لأن أقضية الحياة التي شاءها الله للإنسان الخليفة في الأرض أن يعبد الله وحده لا شريك له، وأن يعمر هذه الأرض. وعمارة الأرض لا تتأتى إلا بالحركة فيها، والحركة فيها أوسع من أن تتحملها طاقة نفسية واحدة، بل لابد أن تتكاتف الطاقات لإنشاء هذه العمارة، ونحن نعلم أننا لنبني عمارة واحدة، انظروا إلى الأجهزة التي تخدم هذا البناء. اولها اجهزة المهندس الذي يرفع القطعة من الارض ويرسمها وان شاء الترقي صنع لها المكت وبعد ذلك ياتي الحافر ليحفر في الارض، ثم ياتي بعد ذلك من يضع الاثاث وبعد ذلك من من يصنع الحديد، وبعد ذلك من يصنع المسلح، ثم بعد ذلك من يبني، ثم بعد ذلك من يعمل عملية السباكة، ثم بعد ذلك من يعمل عملية الكهرباء، ثم ياتي بعد ذلك من يعمل عملية الترفيه. كل ذلك تعاون لا تتحمله طاقة إنسان واحد، وهل يتعلم إنسان واحد كل هذه الفنون لينشئ بيتاً إن كان سينشئ بيتاً؟ لا، بل يتفرغ هذا لعمل يعاون به غيره، وغيره قد تفرغ لعمل يعاونه به في مصلحة أخرى، إذا فالتعاون أمر ضروري للاستخلاف في الحياة، وما دام الاستخلاف في الحياة تقصد منه عمارة هذه الحياة. وعمارتها تقتضي ألا نخرب فيها، إذا كان الله يطلب منا أن نعمر، يبقى الشيء الصالح بذاته لا نفسده. لازم نقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، يبقى تعاونوا على البر والتقوى لتعمروا الأرض، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان لتخربوها. إذا فالحق نريد كونا عامرا لا كونا خربا. الشيء الصالح في ذاته نبقيه على صلاحه. الا ان اردنا ان نرتخي في صلاحه كما قلنا بئر ياتي منه ماء بطبيعته نخليه على طبيعته وان استطعنا ان نطم البئر او نعمل له كده جنزير من الحجاره علشان ما يطمش نعمل كده ان شئنا ان نرفع الماء الى المستوى العالي حتى لا نكلف كل انسان يريد ماء ان يذهب بقربته ليملا الماء او تذهب المراه بجرتها لتملا ماء ونوصل له الماء لحد البيت نبقى نعم يبقى زدنا الصالحه صلاحا ولكننا لا نأتي للصالح لنفسده. إذا فالعملية عايزة أن نتعاون على عمارة وأن لا نتعاون على اثم. يبقى إذا تعاونوا على البر والايه؟ والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.
موضوعات هذا المقطع (16)
- حكمة النهي في التشريع الإلهي وتقييد الحرية لصالح المجتمع · 0:02
- مفهوم شعائر الله ومناسك الحج والنهي عن التهاون فيها · 2:13
- الانضباط الإيماني في الإحرام وحرمة الكائنات في الحرم · 4:11
- حكمة تكريم الجماد في الحج والتوازن الوجودي بين المخلوقات · 6:21
- النهي عن إحلال الشهر الحرام والحكمة من تحريم القتال فيه · 11:06
- أحكام الهدي ومشروعيته لإطعام وفد بيت الله الحرام · 15:04
- دلالة القلائد وبلاغة النهي القرآني عن استحلالها · 18:05
- حرمة قاصدي البيت الحرام والفرق بين عطائي الربوبية والألوهية · 22:55
- إباحة الصيد بعد التحلل والنهي عن الاعتداء على المعتدين سابقاً · 27:03
- الفصل بين المشاعر القلبية والاعتداء السلوكي في الإسلام · 29:31
- تدخل التشريع في مرحلة النزوع وحكمة غض البصر · 33:20
- أهمية التعاون على البر والتقوى لعمارة الأرض والاستخلاف · 37:13
- وجوب نسبة العمل الخيري والاجتماعي إلى الدين الإسلامي · 44:07
- تكامل الطاقات الإنسانية والتحذير من صور الإعانة على الإثم · 47:31
- مفاسد التعاون على الإثم والعدوان ومصير الكسب الحرام · 49:49
- حقيقة تقوى الله والتحذير من عقابه الرادع للمعتدين · 55:09