أرشيف الشعراوي

تكامل الطاقات الإنسانية والتحذير من صور الإعانة على الإثم

سورة المائدة · الآية 2 · تفسير سورة المائدة — الآية 2 · 47:31 – 49:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تعاونوا على الاثم والعدوان يبقى احنا عايزين بناء وعايزين حمايه من الهدم. البناء ان نتعاون على الخير وما دام نتعاون على الخير لازم تعرف زي ما قلنا ان طاقه واحد ما تقضيش الخير ده ابدا ولذلك تيجي لافقر الناس تقول له يا شيخ الحمد لله انت ساتر عورتك بتوب واحد في اقل من كده وكلت ايه النهارده؟ عيش وملح طب عيش بس بلاش ملح كمان طب يا اخويا رغيف العيش ده جبته منين؟ والله جبته من عند البقال ده اهو الله اذا البقال ده ربنا سخره خليه يفكرنا كده انه يجيب عيش ويحطه من ضمن البضاعه عشان لما انت قريب كده وانت فايت تاخد الريح ده تيسير لك ما خلاكش تروح لحد الايه؟ لحد المخبز طب انقل التاجر ده لحد المخبز يا مخبز تلاقي راجل بيعجن الله وراجل بيخبز طب يا اخويا عجنتي ايه ده ايه دقيق طب والدقيق ده جبته من والله ده انا جبته من المطحن نروح للمطحن نجيب الات ومهندسين وشغلانه كبيره نقول يا سلام ربنا سخر ممولين يفكروا في العمليه دي ولو كان الخير لنفسهم علشان يجيبوا الالات الضخمه دي اللي الفرد ما يستطيعش يجيبها لوحده الله وبعد ذلك طب الالات الضخمه دي جايه من والله ده جايه من الدوله الفلانيه والدوله الفلانيه دي راحت كليات عماله تدرس بقى في المعادن وتدرس في الحركه وتدرس في الكهرباء الله عشان تاكل رغيف شوف الاجهزه اللي اللي خلف هذا الرغيف قد ايه لحد ما تنتظم كل حركه الحياه فالذي فالبقال الذي جاء بك كان معاونا لك والطحان الذي طحن والعاجن الذي عجن والخباز الذي خبز والذي استورد المكنه والذي قام ليصون المكنه والعامل اللي على المكنه والمهندس اللي صمم المكنه والمدرسه اللي علمت المهندس اللي صنع الايه؟ اللي صنع المكنه والممول الذي مول كل هذه الاشياء كل ده بيعينك وانت قاعد ما تفتكرش الرغيف الى ساعه ما تجوع أكنهم كانوا في خدمتك من كام سنة دول؟ من زمان أه اللي عمالين يخدموا فيك ومسخرين لك. آه إذا المسألة كلها مبنية على الإيه؟ على التعاون. طيب افرض الناس تعاونوا على الخير كده ويقوم ناس يتعاونوا على الإسم. دول هيهدموا بقى العملية. طب التعاون على الإسم زي إيه بقى نعمل إيه؟ كل من يعين على مخالف لأمر الله. أمر الله منحصر في افعل ولا تفعل. وما ليس فيه افعل ولا تفعل فهو مباح، إن شئت فعلته وإن شئت لم تفعله، طب افعل ولا تفعل يبقى الذي دي اللي يعمل دي وينصح غيره بها ويعملها يبقى بيتعاون على البر. واللي ما بيعملهاش وبيعمل ضده يبقى بيتعاون على الايه؟ الاسم يبقى الاسم اللي في افعل عمله في لا تفعل. واللي في لا تفعل عمله في افعل تقوم تقول له وبعدين شوف تعاون على الاسم ده من كام جهاز يجي بقى. تعاون على الاسم كتير قوي زي مثلا نيجي مثلا لواحد يالف اغنيه خليعه مثيره للغرائز مهيجه نقول له ادي اول لبنه وبعدين جه واحد لحنها تلحين يرقص وبعدين واحد يغنيه بتكسر وواحد يسقف بس وينبسط منها اهو ده متعاون وياها يبقى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ايه ضمنت عماره الكون وآية وضمنت مناعة الفساد في الكون.

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. حكمة النهي في التشريع الإلهي وتقييد الحرية لصالح المجتمع · 0:02
  2. مفهوم شعائر الله ومناسك الحج والنهي عن التهاون فيها · 2:13
  3. الانضباط الإيماني في الإحرام وحرمة الكائنات في الحرم · 4:11
  4. حكمة تكريم الجماد في الحج والتوازن الوجودي بين المخلوقات · 6:21
  5. النهي عن إحلال الشهر الحرام والحكمة من تحريم القتال فيه · 11:06
  6. أحكام الهدي ومشروعيته لإطعام وفد بيت الله الحرام · 15:04
  7. دلالة القلائد وبلاغة النهي القرآني عن استحلالها · 18:05
  8. حرمة قاصدي البيت الحرام والفرق بين عطائي الربوبية والألوهية · 22:55
  9. إباحة الصيد بعد التحلل والنهي عن الاعتداء على المعتدين سابقاً · 27:03
  10. الفصل بين المشاعر القلبية والاعتداء السلوكي في الإسلام · 29:31
  11. تدخل التشريع في مرحلة النزوع وحكمة غض البصر · 33:20
  12. أهمية التعاون على البر والتقوى لعمارة الأرض والاستخلاف · 37:13
  13. وجوب نسبة العمل الخيري والاجتماعي إلى الدين الإسلامي · 44:07
  14. تكامل الطاقات الإنسانية والتحذير من صور الإعانة على الإثم · 47:31
  15. مفاسد التعاون على الإثم والعدوان ومصير الكسب الحرام · 49:49
  16. حقيقة تقوى الله والتحذير من عقابه الرادع للمعتدين · 55:09