مفاسد التعاون على الإثم والعدوان ومصير الكسب الحرام
سورة المائدة · الآية 2 · تفسير سورة المائدة — الآية 2 · 49:49 – 55:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. اللي بيرتشي واللي بيسهل له عملية الرشوة، والسواق اللي عمال يودي ديان ويجيب دي ويحط على بتاعة الويسكي ويطلعها في الشقة واللي يقول والخدامة اللي بتدلس كل دي كلهم متعاونين على إيه؟ على البواب اللي قاعد وحاطط رجله على رجل كده وفي عمارة وعارف ان فيها شقه مشبوهه بيجي فيها الناس ومش عارف ويعمل ايه ويعمل ايه ويحطوا ايدهم في حاجه كده وايه؟ متعاون على الاسم. كل دول متعاونين على الاسم. فنقول له تعالى يا اخوانا الجهاز وبعد ذلك نقول لهؤلاء اياكم ان تفتنوا بما يدر بما يدره عليكم فعل الاسم. لان اصل الاسم ثمنه والي عند الناس. يدفعوا فيه فلوس كثير قوي وفلوس تبقى سهله عليهم يطلعوها. اياكم ان تغتروا بهذه. ولكن انظروا إلى مصائر هؤلاء القوم، فإنهم لا يمكن أن يتركهم الله حتى ينهي حياتهم بمأساة. حتى الذين تمتعوا بجمالهم يتركونهم يعيشون في ضنك من العيش، ثم لا يجدون مأوى إلا القلوب الرحيمة، القلوب المؤمنة التي لم تختم بمباذلهم ولم تتمتع بجمالهم. هم دول اللي بيعينوك. هم دول اللي بيدوك. هم دول اللي قلوبهم بيرد عليهم، انما واحده اعانت واحد على الاسم ده ساعة ما يشوف هيفتكر كل المصائب اللي جات له في منها. يكرهها، وربنا عامل كده عدالة. عدالة في الكون عشان الكون يستقيم غصب عنه. وبعد ذلك تيجي لكل واحد ياخد حاجة من اسم كده، نقول لكل واحد من هؤلاء، يا ناس كل واحد يعمل كشف عنده للقرش اللي جه من عرقه ومن حلاله ويكتبه. والقرش اللي جه من حرام. وبعد ذلك يعمل برضه كشف ثاني للبلوة التي تأتي له. والجب للمصاريف اللي هتطلع يقوم اللي خده من الحرام تلاقيه يمكن جار على اللي خده من الحلال. مسأله ما تتخلفش ابدا ولا يتركها الله للاخره. عشان يعدل نظام الكون والا الذي لا يؤمن بيوم الحساب يعربد في الكون لا ما يعربدش لانه هيشوف معربد قبله مصيره ايه؟ افرض انه مش مؤمن بالاله ولا مؤمن بان في حساب ولا مؤمن بان في قيامه، لكن لما يشوف اللي ظلم واللي عمل كذا وعمل كذا شافوا قدامه كده في الحياه يقول يا حرامي ده انت لو شفت ده ايام كذا وايام كذا وايام كذا وايام كذا وايام كذا اه كذلك الذين يتمتعون بثمرات الاثم في هذه الدنيا يجب ان يفتنوا الى نفوسهم قبل ان يفوتهم الاوان. معذور الاطفال الذين لا عقل لهم ولا ولايه ولا كسب لهم، معقول انهم يعيشوا من اموال الاثم؟ انما راجل بلغ الرشد او بنت بلغت الرشد ثم ترى مالا يتدفق عليها من مصادر غير علم؟ يجب أن تستحي إنها تلبس منه فستان أو تاكل منه لقمة أو تاكل شوكولاتة أو يلبس كده ويمشي ويروح المدرسة الله يا شيخ شوف الفلوس دي جاية منين؟ افتن إله هذا وقول لها وتأبى عليه وقول والله العظيم لو شحت أمال أباح الله أن نسأل ليه؟ ليه جعل للسائلين؟ جعل للسائلين مصرف المصارف الزكاة؟ لا بلاش دي وبلاش تتمتع بهذا المال الموبوء، المال اللي جاي من حرام، المال اللي عمال بتعين فيه على الإثم واشحت اشعر وللدين ولن يتركك الله سائلا ابدا. لن يتركك الله سائلا ابدا فحطوا كل واحد منكم يكتب الايه الاهلي وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ويشوف كل الصور اللي قدامه حتى السواق بتاع التاكسي اللي واقف كده ياخد التاكسي وبعدين يجي واحد وواحده يركبه ويسيبهم 1000 الضلمه ويقعد مش عارف يعمل ايه مثلا الله ان رضي بهذا يجب يتنبه إلا أن ده كله لما يحسب الفلوس اللي هتيجي منه والفلوس اللي هتخرج منه يصرفها على ألم فيه أو ألم فيمن يحب من ولد أو بنت. لا إله إلا الله. نعم. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. العدوان اللي احنا بنشوفه دلوقتي كل الصور اللي احنا للمجتمع مهزوز منها الهزة اللي احنا ما احناش عارفين نفيق منها جاية من العدوان. عدوان على وقتك بتاخد اجره عليه ما بتشتغلش فيه هذا عدوان على الدوله او على صاحب العمل مش كده ولا لا؟ عدوان على انك انت تاخد غير حقك عدوان ترتشي عشان تعمل مش عارف ايه عدوان كل دي عدوان يبقى اذا عشان المجتمع يبقى مجتمع ايماني سليم يجب ان يحافظ على قضيه الاستخلاف في الارض عماره كون وعدم افساد فيه ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله
موضوعات هذا المقطع (16)
- حكمة النهي في التشريع الإلهي وتقييد الحرية لصالح المجتمع · 0:02
- مفهوم شعائر الله ومناسك الحج والنهي عن التهاون فيها · 2:13
- الانضباط الإيماني في الإحرام وحرمة الكائنات في الحرم · 4:11
- حكمة تكريم الجماد في الحج والتوازن الوجودي بين المخلوقات · 6:21
- النهي عن إحلال الشهر الحرام والحكمة من تحريم القتال فيه · 11:06
- أحكام الهدي ومشروعيته لإطعام وفد بيت الله الحرام · 15:04
- دلالة القلائد وبلاغة النهي القرآني عن استحلالها · 18:05
- حرمة قاصدي البيت الحرام والفرق بين عطائي الربوبية والألوهية · 22:55
- إباحة الصيد بعد التحلل والنهي عن الاعتداء على المعتدين سابقاً · 27:03
- الفصل بين المشاعر القلبية والاعتداء السلوكي في الإسلام · 29:31
- تدخل التشريع في مرحلة النزوع وحكمة غض البصر · 33:20
- أهمية التعاون على البر والتقوى لعمارة الأرض والاستخلاف · 37:13
- وجوب نسبة العمل الخيري والاجتماعي إلى الدين الإسلامي · 44:07
- تكامل الطاقات الإنسانية والتحذير من صور الإعانة على الإثم · 47:31
- مفاسد التعاون على الإثم والعدوان ومصير الكسب الحرام · 49:49
- حقيقة تقوى الله والتحذير من عقابه الرادع للمعتدين · 55:09