بلاغة التعبير القرآني في «فبما نقضهم ميثاقهم» ودحض القول بالحرف الزائد
سورة المائدة · الآية 13 · تفسير سورة المائدة — الآية 13 · 0:02 – 7:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم. ساعتها يأخذ الله ميثاقا كما قال ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل لئن كذا ولئن كذا ولئن كذا أعمل كذا. هل وفوا بهذا؟ لا نقضوا المواثيق. سبب النقد عمل فيهم إيه؟ لعناهم وإحنا نعرف إن اللعن هو الإيه؟ الطرد والإبعاد. فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم. حل العباره كده شويه، فبسبب نقدهم الميثاق لعناهم. تبقى ما هنا ده تعمل ايه؟ فبسبب الباقي الشرابيعي، فبسبب نقدهم الميثاق لعناهم. عادي. فبنقدهم للميثاق لعناهم، هنشيل بسبب ونجيب البيت. طب ما ب، فبما نقدهم. اهو بقى المطب بقى اللي بيحصل انهم بعد يقول لك ماذا اذا؟ والاصل فبنقدهم ميثاقه. طيب. واللي مؤدب قوي شويه يعني بيستكثر انها تكون زائده يعني يقول لك ده صله. طب بين لنا الصله كده ايه هي يعني علشان نشوف لان كلمه زائده دي بالنسبه لاسلوب ال زائده دي عند البشر انما عند الله احنا كنا ضربنا زمان قلنا مش ممكن تكون حاجه زي دي. فان جاء اسلوب وتوهمت ان دي زي دي لانها جت في عباره اخرى. مش موجودة أو في عبارة مثلها موجودة تقول له أنت اللي ما فهمتش. إنما ما تقولش إن ديت بس للزي ده ولا تفنن في الأسلوب. كلمة تفنن في الأسلوب دي شايعة كده. يقول لك ده قالها تفنن في الأسلوب. لا يا أخويا مش تفنن في الأسلوب ده ده ده ده مقتضى حال يحتمه أن تكون هكذا. مقتضى حال يحتمه أن تكون هكذا والرجل لها مثل هناك إيه؟ يا واصبر على ما أصابك. لما لقمان بيوصي ايه؟ ابنه، قال له ايه؟ اصبر على ما اصابك، ان ذلك من عزم الامور. ان ذلك من عزم الامور. في ثانيه في الصبر والمصيبه في ايه ثانيه ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. هنا ما جابش الصبر اللام وهنا جاب ايه؟ يقول له لا مش تفنن في العرابه بالاعراب ابدا في العباره لا لا ده المقام يقتضي دي والمقام هناك يقتضي ده ليه؟ قال لك يا اخي افهم القران. هي بتقول ولا من صبر وغفر. كلمة من صبر وغفر يبقى فيه ايه؟ واحد مذنب قدامه. فيه غريم له. يبقى ربنا عايزني ايه؟ اصبر على ما اصابني واغفر لمن لمن اصابني. ما دام فيه غريم ليا تبقى النفس متعلقة بانها تعمل ايه؟ تنتقد تبقى عايز جرعه تاكيديه اكتر. انما دوكا اصبر على ما اصابك اي مصيبه ماليش غريم فيها، مرضت، واحد مات، طب مين غريمي في الحكايه دي انا؟ يبقى لازم ان صبرت ولا ما صبرت ماليش غريم. يبقى اذا الصبر ييجي هنا بدون الايه؟ بدون اللام، انما في الثانيه ليا ايه؟ ليا غريم، وما دام ليا غريم يبقى يحرك فيا شهوه ايه؟ الانتقام، وما دام يحرك فيا شهوه يقوم ربنا ياكدها لي شويه. لذلك ولما يجي قال ايه؟ ما جاءني ما جاءنا من بشير. برضه يقول لك ده بشير دي فاعل. بشير فاعل. بدليل انهم لما يجي يعربوها يقول لك ايه؟ ما جاء أنا وجاء أو مش عارف ايه وإنها مفعول. طيب ومين حرف جر؟ امم زائد. وبشير إيه؟ فاعل. مرفوع بضمه مقدره على أثره منع من ظهور حركة اشتغال المحلي بحركة الحرف الزائد. شوف بالله اللفه. شوف اللفه قد ايه؟ يا شيخ ولا زائد ولا أي حاجه. انت اذا قلت ما عندي مال مش جائز انك انت عندك مال بسيط لا يعتد به فلا يقال له مال معاك عشرين قرش معاك جنيه معاك مش عارف ايه انما لما تقول ما عندي من مال من بدايه ما يقال له مال يبقى ولا مليت يبقى دي زايده ولا جايه لمعنى؟ ده جايه لمعنى يبقى ما جاءنا من بشير من بدايه ما يقال له بشير مش رسول اي واحد يقول لنا حاجه كويسه مفيش محدش قال لنا الله اذن ما تبقاش من ايه؟ من زيدا اهو كده فبما نقضهم وقول الله سبحانه وتعالى في آية اخرى فبما رحمة من الله لنت لهم. نقول لهم يا أخي تعالوا أنتم بتقولوا أصل الاشتقاق ايه؟ المصدر وبنشتق منه الايه؟ الأفعال. ومرة يأتي المصدر ويراد به الايه؟ الفعل. لما تقول له ضربا زيدا يعني ايه؟ يعني ايه ضربا زيدا؟ يعني اضرب زيدا. جبت المصدر وأنت تقصده ايه؟ أنت تقصده الفعل. طيب. النقد ده مصدر، ما دام النقد مصدر يبقى ممكن أن يقوم مقام الفعل زي ضربًا زيدا، مش كده؟ يعني إيه؟ اضرب زي، يبقى المصدر يقوم مقام مين؟ مقام الفعل، وما دام قام مقام الفعل خلي نقد دي المصدر دي قايمة مقام الفعل، خلاص نجيب فعل كده، فـ بما نقدوا ميثاقهم لعناهم تبقى ما والفعل بقت ايه؟ اسبكها كده تطلع ايه؟ تبقى انت شئت ما والفعل المحذوف دي هي ما، إذا ما ذي دلت على أن المصدر إنما جاء هنا نيابة عن فعل، وبقيت ما ذي لتدل على أن انسباك المصدر من الفعل المحذوف هي اللي يبقى بإيه؟ فبما نقدهم، يعني بما نقضوا. لو قلت بما نقضوا مش هي فبنقضهم؟ هي هي تمام، ولا تبقى زايدة ولا أي حاجة، نعم فبما نقدهم ميثاقهم، كلمة نقد بقى نقد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- بلاغة التعبير القرآني في «فبما نقضهم ميثاقهم» ودحض القول بالحرف الزائد · 0:02
- معنى النقض والإبرام في قوله تعالى: «نقضهم ميثاقهم لعناهم» · 7:20
- تفسير قوله تعالى: «وجعلنا قلوبهم قاسية» ودلالة القسوة والصلابة · 7:55
- وسائل تحريف أهل الكتاب لكتبهم ومعنى نسيان الحظ مما ذكروا به · 11:54
- تفسير قوله تعالى: «ولا تزال تطلع على خائنة منهم» ودلالات لفظ خائنة · 14:47
- دلالة الاستثناء وبلاغته في قوله تعالى: «إلا قليلا منهم» · 17:27
- مراتب العفو والصفح والإحسان في قوله تعالى: «فاعف عنهم واصفح» · 18:53
- مفهوم الإحسان ومظاهره في الطاعات وزيادة النوافل · 21:29
- أثر الإحسان في استلال العداوة وعبر قصة موسى عليه السلام مع فرعون · 24:48
- مرحلية العفو والصفح والتدرج بين الحلم والحزم في القرآن والتاريخ · 28:38