مفهوم الإحسان ومظاهره في الطاعات وزيادة النوافل
سورة المائدة · الآية 13 · تفسير سورة المائدة — الآية 13 · 21:29 – 24:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك عملية الاحسان للمسيء المعتدي بها عملية منطقية مع النفس الإنسانية. قال لك أيوه هي مع النفس الإنسانية مش منطقية. إنما أنت ما بتشرعش يا نفس إنسانية اللي بيشرع لك اعلى من النفس الانسانيه. فبيقول لك افهم لو علمت ما قدمه لك من اساء اليك لاحسنت اليه. ليه؟ قال لك لانك ان اسات الى خلق من خلق الله. مين اللي يتعصب للذي اساته؟ ربه. يبقى ربنا جه في صفك. يبقى اساءه عدوك لك جعلت الله في ايه؟ في جانبه. طب ولما يجعل الله في جانبك ما يستحقش بقى انك تحسن اليه وتقول له كتر خيرك؟ آه. ألا أحسن إلى من جعل الله في جانبي؟ كلام على الأو يبقى الله يحب الإيه؟ المحسنين. الإحسان هنا خرج بالترقي الإيماني عن مرتبة من اعتدى عليكم فاعتدوا إيه؟ عليه بمثل ما اعتدى عليكم في مرتبة الإحسان، وإحنا قلنا زمان إن الإحسان أن تفعل شيء فوق ما افترضه الله، لكن من جنس ما افترضه الله. فكونك تحسن دي عملية ولذلك إن المحسن الذي يدخل في مقام الإحسان أن يعبد الله كأنه يراه. فإن لم يكن يراك تراه فإن لم تكن تراك فإنه يراك جعل القلب والإحسان أن تلزم نفسك بأمر ألزمك الشرع بمثله ولكن فوق ما ألزمك به الله فرض عليك خمس صلوات كونك تخليهم عشرة يبقى دخلت في مقام الايه؟ الإحسان زكي اتنين ونصف خليتهم خمسة ولا عشرة يبقى دخلت في مقام الايه؟ الإحسان ولذلك قلنا سابقا في قول الحق سبحانه وتعالى إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم. إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. إيه مظاهر إحسانهم؟ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون. وهل يكلف الله خلقه ألا يهجعوا إلا قليلاً من الليل؟ قال لك يا أخوانا صلي العشاء ولما يدنى الفجر يبقى قوم صلي وتبقى مش ضروري يا سيدي قليلاً من الليل ما تهجعون دي. وبالأسحار هم يستغفرون. طب ومن هل الله كلف خلقه أنهم يقعدوا في الأسحار يستغفرهم؟ لا برضه قد الخمس وقال أفلح إن صدق. مش كده؟ وفي أموالهم حق للسائل والمحروم. شوف كلمة حق هنا ما جتش معلوم. لأن حق معلوم تبقى مين؟ تبقى الزكاة. إنما هم لهم حق وصنعها صاحبها حق بس مش إيه؟ مش معلوم. علشان يفسح المجال للطموحات الإيمانية. ده يخلاها خمسة وده يخلاها 10 وده يخلاها 20% وده يخلاها 30 كل واحد. يبقى إذا حق بتحدد. حق معلوم ما بت إيه؟ بحق معلوم بتحدد بالذات وحق بس غير معلوم أنت اللي تحدده طموحك الإيماني هو اللي إيه؟ هو اللي يبقى دخل في مقام الإحسان ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- بلاغة التعبير القرآني في «فبما نقضهم ميثاقهم» ودحض القول بالحرف الزائد · 0:02
- معنى النقض والإبرام في قوله تعالى: «نقضهم ميثاقهم لعناهم» · 7:20
- تفسير قوله تعالى: «وجعلنا قلوبهم قاسية» ودلالة القسوة والصلابة · 7:55
- وسائل تحريف أهل الكتاب لكتبهم ومعنى نسيان الحظ مما ذكروا به · 11:54
- تفسير قوله تعالى: «ولا تزال تطلع على خائنة منهم» ودلالات لفظ خائنة · 14:47
- دلالة الاستثناء وبلاغته في قوله تعالى: «إلا قليلا منهم» · 17:27
- مراتب العفو والصفح والإحسان في قوله تعالى: «فاعف عنهم واصفح» · 18:53
- مفهوم الإحسان ومظاهره في الطاعات وزيادة النوافل · 21:29
- أثر الإحسان في استلال العداوة وعبر قصة موسى عليه السلام مع فرعون · 24:48
- مرحلية العفو والصفح والتدرج بين الحلم والحزم في القرآن والتاريخ · 28:38