أرشيف الشعراوي

أثر الإحسان في استلال العداوة وعبر قصة موسى عليه السلام مع فرعون

سورة المائدة · الآية 13 · تفسير سورة المائدة — الآية 13 · 24:48 – 28:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن أتذل هذه وإيه العلة في الحكاية دي؟ فأعفو فأعفو عنهم واصفع إن الله يحب المحسنين ليه؟ قال لك لعل إحسانك لهم يهيج فيهم غريزة العرفان بالجميع فيستل ذلك الحقد من قلوبهم فيفتحون اذانهم وقلوبهم لكلمه الحق. الراجل احنا عملنا فيه كذا وصفع، عملنا فيه كذا وصفع، عملنا فيه كذا وصفع، والقضيه ادفع بالتي هي ايه؟ فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ليه؟ قام قال لك لان العداوه لا تشتت الا ان وجد مؤجد لها من عداوه المقابل. يعني واحد عدو وانت بتعامله بالحسنى وما عملتش عمليه عدائيه بالنسبه له، بالله يفضل عدو لك قد ايه؟ اعتدى وسكت، واعتدى وسكت، يفضل قد ايه بالله؟ ده ده بيخدم النفسه. إذا العداوة ما تؤرث إلا إن جه عدو قبل ايه؟ عدو. وده عمل وده عمل وده آه تبقى المسألة ولذلك في المعركة التي قامت بين فرعون وسيدنا موسى أراد الله أن يجعل العداوة لا من جهة واحدة ولكن من جهتين اثنين. من جهتين اثنين، ليه؟ عشان المعركة تبقى حامية. لأن العداوة لو كانت من جهة واحدة التاني يخجل ويخجل. قال لك ازاي؟ قال لك شوف يا اخوان فالتقطه ال فرعون. التقطوا مين؟ موسى. ليه؟ ليكون لهم عدواً وحزنا بقى هم التقطوه عشان يبقى عدو. طب بالله ده كلام منطقي؟ لا ده هم التقطوه ليكون قرة عين. ولكن قدر الله ايه؟ قال لك ده انتوا التقطوه كلمة قرة عين ده الخاطر دي علشان تحتضنوه كده وتربوه ايه؟ علشان هو هيبقى عدو لكم. فالتقطه آل فرعون لتكون العاقبة إيه؟ أنه عدو، ولكن هم التقطوه ليكون إيه؟ قرة عين. فكأن اسمها مش لام العاقبة، لام اسمها لام الإيه؟ العاقبة. التقطوه ليكون قرة عين ولكن شاء الله أن يلتقطوه ويربوه عشان يبقى مين؟ عدو. الله. وعلشان ربنا يبين لنا حاجات كتيرة أوي. إن تربية السماء فوق تربية الأرض. تربية السماء فوق تربية ايه؟ الأرض. موسى السامري ربته السماء بواسطة جبريل. ولبته أمه منقطعاً في الصحراء فكان جبريل ينزل عليه بما يدر عليه لبن وأكل لحد ما كبر. وموسى موسى عمران راح لعند فرعون يربيه. فموسى السامري طلع كافر. وموسى اللي رباه فرعون طلع ايه رسول؟ الله! ده تربية السماء فوق تربية مين؟ فوق تربية الارض، ولذلك يقول لك سعد إذا لم تصادف في بنيك عناية أي من الله، فقد كذب الراجي وخاب المؤمن. فموسى الذي رباه جبريل كافر، وموسى الذي رباه فرعون مرسل. الله. إذا هم ربوا عشان يبقى قرة عين بقى عدو. أدي واحدة. طب العداوة هنا من جهة مين؟ من جهة موسى لفرعون. عايزين العداوة من فرعون ها لموسى قام قال ايه؟ يلتقطه عدو لي وعدو له. بقت العداوة من جهتين ولا لا؟ عداوة من جهتين تبقى حرب وسعرة ومش هتنتهي بقى إلا بإهلاك ايه؟ بإهلاك بإهلاك فرعون.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. بلاغة التعبير القرآني في «فبما نقضهم ميثاقهم» ودحض القول بالحرف الزائد · 0:02
  2. معنى النقض والإبرام في قوله تعالى: «نقضهم ميثاقهم لعناهم» · 7:20
  3. تفسير قوله تعالى: «وجعلنا قلوبهم قاسية» ودلالة القسوة والصلابة · 7:55
  4. وسائل تحريف أهل الكتاب لكتبهم ومعنى نسيان الحظ مما ذكروا به · 11:54
  5. تفسير قوله تعالى: «ولا تزال تطلع على خائنة منهم» ودلالات لفظ خائنة · 14:47
  6. دلالة الاستثناء وبلاغته في قوله تعالى: «إلا قليلا منهم» · 17:27
  7. مراتب العفو والصفح والإحسان في قوله تعالى: «فاعف عنهم واصفح» · 18:53
  8. مفهوم الإحسان ومظاهره في الطاعات وزيادة النوافل · 21:29
  9. أثر الإحسان في استلال العداوة وعبر قصة موسى عليه السلام مع فرعون · 24:48
  10. مرحلية العفو والصفح والتدرج بين الحلم والحزم في القرآن والتاريخ · 28:38