تحقق نبوءة الآية في حركات الردة ومقتل ذي الخمار
سورة المائدة · الآية 54 · تفسير سورة المائدة — الآية 54 · 20:59 – 29:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة فسوف يأتي الله اعرف ان دي من اعلامات النبوه التي جاءت على لسان محمد في قران الله. ليه؟ ام قال لك لان حصل زي ما قال ربنا تمام. وجاء قوم فارتدوا وانقسموا في الرده قسمين. قوم ارتدوا على عهد رسول الله. ليسوا في احتلال. وقوم ارتدوا على عهد ابي بكر. ومنهم من ارتد على عهد عمر. حين تنظر الى فسوف تجد امتداد زمني. امتداد زمني قال لك اه امتداد زمني. ما دام شامل ناس في عهد رسول الله وناس في عهد ابي بكر وناس في عهد مين؟ وناس في عهد عمر ووقع كانهم ارتدوا بالفعل. اول ارتداد بقى كان في اليمن. كان في ايه؟ في اليمن. في اليمن. طلع واحد كاهن هناك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم او في اخريات ايامه. وكان سيدنا معاذ بن جبل اللي هو الوالي على على اليمن. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كاهنا اسمه ذو الخمار أو ذو الحمار، يعني يا خا يا إيه؟ وصحيح كان له حمار بيركبه. الحمار ده الراجل ده كان مروضه رياضة زي من زي من زي من رب القرود يعني كده. يقول له قف فيقف. سر فيسر. ودي سهل انها تتعمل ولا مش سهل؟ ايه؟ اهو عمل دي معجزه. او كان هو ذو الخمار ويلبس برضه خمار كده ويلف راسه بيه. من العجيب ان اي مرتب او اي مدعي نبوه لم يطالبه من يتبعه بأمارة صدقه في النبوة. مع أن أول حاجة في من يقول أنا نبي إن أنا نقول له إيه؟ معجزتك إيه؟ مش كده ولا إيه؟ لا تجدها في مرتد أبدا. والله ليه إيه الحكاية؟ إشمعنى كده؟ بمجرد ما خد كده وقال أنا نبي ما قالولوش معجزتك إيه في صدق البلاغ عن الله؟ قال لك آه طب ودي إيه الحكاية دي إزاي؟ مع أن أي رسول كان لازم تيجي الإيه؟ تيجي المعجزة. طب اللي آمنوا بيهم ازاي آمنوا بيهم غير معجزه؟ دعوه كده بينهم، قال لك اه. ازاي؟ قال لك خد المعنى النفسي بقى اهو. التدين امر فطري. امر ايه؟ فطري. اللي ما لوش دين يزعل لما تقول له يا قليل الدين. اللي ما لوش دين يزعل لما تقول له ايه؟ يا قليل الدين. ولذلك المبطلين يقول لك ما انا على دين. مش غادي يتصور انه ما يبقاش له دين. ولذلك ربنا قال لكم دينكم ولي دينكم. فكان الاصل في الفطره النفسيه ان الواحد يبقى له ايه؟ يبقى له دين. طب امال ايه اللي بيخلي ما دام الفطره النفسيه ان الواحد يبقى له دين. ايه اللي بيخلي الناس ما تجيش للدين؟ قال لك اه لان الدين مش بس كانوا يقول انا امنت وبتاع ده في التزامات. وتكاليف. اللي بيخلي الناس تخاف من الدين ايه؟ مشاكلك التكاليف. خلاص؟ فلما يجي واحد يقول انا نبي والمعجزه بتاعته انه يقول لهم انا خففت عنكم الصالح. خففت عنكم الزكاة. ابحث لكم انكم تبصوا لنسوان بعض. الله؟ قال لك اما ده دين حلو قوي. يبقى رضاني بانني ايه؟ بانني متدين وريحني من جهه التزامات التدين. ولذلك انت تتعجب للي بيدعوا النبوه حتى في العصر ده. ما فيش واحد من المثقفين وقف قدامه وقال له طب ما معجزتك. ولا حد قال. انما قال له ما منهجك. خلاص؟ قال له الصلاه والصيام والكلام ده خفافي. النسوان تشوف بعض وما فيش مانع ده يبوسني وده الله الله الله ده الدين حلو ده اهو ده الدين كويس ده. يقوموا يذهلوا عن انهم يطالبوه بايه؟ بالمعجزه كل اللي ادعوا النبوه من هذا الشكل ولذلك تجد كل مدعي للنبوه منهجه مخفف مش منهج جاي صعب ده جاي ايه؟ جاي يخفف واحد خفف الزكي وجت سجع خففت الطالب مش كده ولا لا؟ وواحد خفف الربا الله الله الله يبقى ده دين كويس ولا مش دين؟ يبقى اذا اللي بيدعوا النبوه ما فيش واحد ممن ادعوا النبوات عندهم قال له ما معجزتك؟ مع ان دي اول حاجه ادي واحده طب امال ليه؟ قام قال لك لا لانه بيجي يسهل المنهج وما دام يسهل المنهج يبقى ارضى النفوس اللي مش قادره على مشقه المنهج بان تكون متدينه ولا فيش صعوبه في المنهج لان المساله ايه؟ ماشيه وياهم يجي واحد زي بتاع اسكندريه وبعدين يقول المساله ايه والنسوان تبقى ايه وده يبقى ايه وتلاقي مثقفين تابعوه ليه؟ لانهم عايزين التيم ويبقى خالص دينه يبقى ايه؟ كذلك من الاول. فجيه ذو الخمار او ذو الحمار وهو كاهن وادعى بقى النبوه في عهد رسول الله. فكتب سيدنا معاذ بن جبل الى سيدنا رسول الله. فقال له: قم في الناس واخطب فيهم وبين له كذا وبين كذا وبين كذا وبين كذا، قام معاذ بن جبل وقام في وجه هذا الرجل اللي مدعي النبوه، وناس تبعوه وارتدوا عن ال في عهد النبي. وبعد ذلك شوف بقى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون. يقوم ييجي يدخل عليه واحد ديلمي اسمه فيروز ويدخل عليه فيقتله على فراشه. المسألة مسافة بين اليمن وبين المدينة كتير. فرسول الله في ليلتها يقول: قتل الدجال بيد رجل مبارك في هذه الليلة. وبعد ذلك ينتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في صبيحة اليوم. ثم أتى الخبر في آخر الشهر أن مين؟ أن مدعي النبوة قد قتل. وكل الأشياء وقعت على وفق ما أخبر الله به. مما يدل على أن قدرة الحق سائرة في كونه، وعلم الحق عليم بكل شيء في كونه. فلا يتأتى شيء أبدا وإن كان على غير مراد الله من خلقه. إلا بأن يريد أن يكون.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة أمر المؤمنين بالإيمان بعد النداء وثبات العقيدة · 0:01
- دلالة «من يرتد منكم عن دينه» واستغناء الله عن المرتدين · 2:23
- التوجيه النحوي والصرفي للفرق بين «يرتد» و«يرتدد» · 3:52
- حكمة ورود القرآن بلهجات العرب ومكانة لغة قريش · 10:54
- الإعجاز الغيبي في الإخبار بقدوم قوم مؤمنين بدلاً من المرتدين · 14:23
- مفهوم «يحبهم ويحبونه» والفرق بين الحب العقلي والعاطفي · 16:11
- تحقق نبوءة الآية في حركات الردة ومقتل ذي الخمار · 20:59
- الحكمة من الإخبار المسبق بالردة وبناء المناعة الإيمانية · 29:08
- تفسير «أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين» ومفهوم الذلة المحمودة · 34:23
- إخلاص النية في الجهاد وتفسير «ولا يخافون لومة لائم» · 39:30