تفسير «أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين» ومفهوم الذلة المحمودة
سورة المائدة · الآية 54 · تفسير سورة المائدة — الآية 54 · 34:23 – 39:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. الله، فكيف يوجد انسان فيه الشيء ونقيضه؟ ذليل وايه؟ وعزيز؟ اه دليل على ان القران لا يريد ان يطبعنا على لون واحد من الانفعال، ولكنه يجعل انفعالنا تبعا للموقف. فالموقف لما يحب عطف يبقوا ملانين عطف. يعش شده يبقى ملانين ايه؟ شده. يعوز كرم يبقى عايز كرم، يعوز حكمه وعدم اسراف اه، يبقى المسلم بينفعل لايه؟ مش مطبوع على حاجه واحده فان طبع على ذله دائمه يجي موقف العزه ما يلاقيش. وان طبع على عزه دائمه يجي موقف الذله ما يلاقيش، ولكنه يجعل المؤمن منفعلا للموقف الذي ايه؟ يتطلبه. انت امام عدوك عزيز عليه. يعني لا تغلب وقوي ما تقهرش. انما بالنسبه لوالديك. بالله تن تيجي العزة هنا ألا أخفض لهما جناح الذل من الرحمة الله يبقى إذا دي لها موقف وده لها إيه؟ وهل إذا خفضت جناح الذلة لوالديك أيخدع أيقدس ذلك في عزتك؟ لما يرفع إيه؟ يرفع عزتك الله إذا الله يريد المؤمن إيه؟ غير مطبوع على طبع واحد ولكنه ينفعل للمواقف حين ينفعل للمواقف يبقى كل موقف له إيه؟ له انفعال خاص. أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. يقال ذليل لفلان. إنما ذليل على فلان شوف الفرق بقى. ذليل لمين؟ لفلان. إنما ده كلمة ذليل على ده على تفيد الإيه؟ العلو. والذلة تفيد إنه إيه؟ منخفض. تبقى التعبير الزايد إيه؟ ذليل على؟ لا ذليل لكذا. عزيز على ده كلام معقول، لأن العزة فوق، إنما الذلة تحت، شوف بقى الحكمة، بيقول لك إن ما دام قوم يحبهم الله ويحبون الله، ساعة ما يكونوا بالنسبة لإخوانهم أذلاء، الذلة لهم ترفعهم. الذلة للضعيفة إيه؟ ترفعه، زي الذلة للوالدين، تعمل إيه؟ ترفعه. الله، وبده يقول إنها ما هيش ذلة بقى، ده ليه جانب، ده عطف، ده رحمة، يبقى أذلة على المؤمنين يعني إيه؟ عطوفين عليهم، حتى إن العطف يبدو إلى إيه؟ إلى مرتبة إنه ذلة يعني، بعض العلماء يقول لك المادة بتاعت الذل واللم بتدل على معنيين اثنين، بس معنيين متقابلين، قام قال لك إزاي؟ لما يجي يقول لك إيه؟ فذللناها له أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما هيه؟ أه فهم وذللناها لهم. ذللناها يعني إيه؟ خليناها خاضعة لتصرفهم. خاضعة لإيه؟ بقهر منك ولا بتسخير من الله؟ يبقى ميسرة ولينة ليك وبتعمل كده. فاسلكي سبل ربك زللا. مهيأة ليك ومتطامنة ومش عارف إيه. يبقى دي ذلة الإيه؟ دي ذلة اللين. مش كده؟ ولذلك قال لك دي مأخوذة ذلة اللين بتؤخذ من الذل. فيه ذل بضم الذل. وفيه ذل. الذل اللي هو إيه؟ اللين. ولكن الذل ضد الإيه؟ العز. يبقى الذل ضد الصعوبة. لين. والذل ضد العز. خلاص؟ فإن أردت ذلة اللين تبقى من الذل. وإن أردت ها؟ ذلة الإيه؟ اللي ضد العز تبقى من الذل. هنا بقى لما يجوا المؤمنين هيبقوا اذلة على المؤمنين. اذلة ايه؟ اذلة اللين والايه؟ اذلة اللين والعطف. ولذلك ربنا لما يجيب لك الشيء يتدانى لك ولا يتعبكش يقول لك ايه؟ قطوفها ايه؟ وهناك يقول لك وذللت قطوفها تذليلا تذليلا تبقى وانت واقف تحت. ولو اضطجعت كده تنزل لك القطف الحادة ولو نمت الله يبقى عمال ليل لك زي ما انت عايز. وذللت قطوفها ايه؟ تاكل منها في اي وضع، انت واقف وانت قاعد وانت ناكل تعالى كده. يبقى اذا فيه ذله ليه؟ فيه ذله؟ والحق سبحانه وتعالى لما يقول اخفض لهما جناح الذل قال ولو وصل لينك الى ان تكون ذليلا امامهم. فان هذه الذله لوالديك هي ايه؟ هي عين العزه. يقوم ربنا يجيبها علشان يقول لك كده اذله على مش اذله لايه؟ لأن الذلة على المؤمن الذلة بالنسبة للمؤمنين ترفع منزلتك، وأنت أهل لأن ترفع منزلتك. ليه؟ لأنك مصطفى، لأن الله يحبك وأنت تحب الله. أنت عايز أحسن من كده إيه؟ يبقى في رفعة أكتر من كده إيه بقى؟ يبقى وإن كنت ذليلاً فإنك إيه؟ بهذه الذلة. ولذلك دي المعنى اللي يقول لك من تواضع لله وفي باله الله إيه؟ يبقى ما بي آه يبقى يرفعه. نعم. أذلة على الإيه؟ على المؤمنين أعزة على الكافرين، يبقى ده الوصف إن هو بقى الأول يحبه ها؟ يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الإيه؟ الله مادام أعز على الكافرين،
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة أمر المؤمنين بالإيمان بعد النداء وثبات العقيدة · 0:01
- دلالة «من يرتد منكم عن دينه» واستغناء الله عن المرتدين · 2:23
- التوجيه النحوي والصرفي للفرق بين «يرتد» و«يرتدد» · 3:52
- حكمة ورود القرآن بلهجات العرب ومكانة لغة قريش · 10:54
- الإعجاز الغيبي في الإخبار بقدوم قوم مؤمنين بدلاً من المرتدين · 14:23
- مفهوم «يحبهم ويحبونه» والفرق بين الحب العقلي والعاطفي · 16:11
- تحقق نبوءة الآية في حركات الردة ومقتل ذي الخمار · 20:59
- الحكمة من الإخبار المسبق بالردة وبناء المناعة الإيمانية · 29:08
- تفسير «أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين» ومفهوم الذلة المحمودة · 34:23
- إخلاص النية في الجهاد وتفسير «ولا يخافون لومة لائم» · 39:30