أسلوب مجاراة الخصم في القرآن الكريم ومناظرة أهل الكتاب
سورة المائدة · الآية 60 · تفسير سورة المائدة — الآية 60 · 0:01 – 4:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا كنتم تكرهون هذا فإحنا نقول لكم طيب بتكرهوا كده ماذا تملكون لمن تكرهون؟ تملكوا لنا ايه كرهتوني؟ ماذا تصنعون بنا؟ لا قوة لكم لتفعلوا بنا أي شيء. إنما حين يكرهكم الله ماذا يفعل بكم؟ يبقى أنتم بتكرهم ولا فيش عندكم قدرة تكافئونا على الكره. لكن الذي يكرهكم هو الله وعنده القدره الكافيه على انه يعمل ايه؟ يبقى انتوا كرهكم مالوش ايه؟ مالوش قيمه. واذا كنا نجاريكم والمجاراه لون من جدال الخصوم. معنى المجاراه يعني يجي واحد يجادلك يقول لك انت كذا كذا اقول له هب جدلا اني كذا؟ ماذا يعنيك انت؟ انا ما بسلمش يقول لك واحد انت بخيل. اقول له هب جدلا اني بخيل. لا اناقشك في اني غير بخيل. ولكن هب جدلا أني بخيل فماذا يعنيك من هذا؟ يعنيك أن مالي ما يتعداش لك؟ أدي أدي المسألة. يبقى إذا دي اسمه إيه؟ فرضًا أو جدلًا. فهو بيقول طيب هنسلم أنكم بتكرهونا وأن كرهكم ده له رصيد وتقدروا تأذوني. شر منه بقى أن ربنا هو اللي هياذيكم. يعني إن كان ده هتعتبروه شر يلحق بنا وإن كان ليس فيه شر إنما هجاريكم. انتم بتكرهونا والكره ده هيؤدي بكو لانكم تعملوا بنا شر. خلاص؟ نشوف بقى لما تنكرهم انتم من الله ومن اتباع الله يعمل فيكو ايه؟ يبقى يعمل فيكو شر، الشر اللي يعمله فيكو ده يبقى يناسبه ولا لا ويقدر عليه يبقى انتم اشر منا، يبقى انتم على فرض اننا شر في ذلك يبقى انتم الشر منا ليه؟ لان الذي يكرهكم يملك ان يعاقبكم بما شاء، وانتم حين تكرهوننا لاننا على شر، هنسلم جدلا. انتم ما تقدروش تعملوا لنا حاجه، يبقى الصفقه خسرة من مين؟ مع مين؟ معكم انتم، فلذلك قال: قل اي ردا عليهم هل انبئكم بشر من ذلك مثوبا؟ سلمنا جدلا انكم تعتبرون ذلك شر ولكنكم لا تملكون ان تجازونا عن الشر بشيء، فانا اخبركم بشر من كده، ايه شر من كده؟ ان العقوبه اللي ربنا يعملها بكم وقادر على انزالها هتبقى اكثر من مين؟ ده على فرض انها شر. اسمها مجاراة الايه؟ مجاراة الخصم، عشان ما تدخلش وياك في ايه؟ في جدل. ولذلك يعلمنا الله ذلك حينما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لخصومه اللي اللي يريد ان يهديهم الى منهج الله، ماذا يقول لهم؟ وان اي رسول الله ومن معه او اياكم يا خصومي لعلى هدى او في ضلال مبين. بقى هي المساله مشققه. إنا أو إياكم لعلى هدى، ده أنت على هدى قطع وهم على ضلال بالقطع. نقول أهو واحد منا يبقى على ضلال، واحد منا يبقى إيه؟ على ضلال، وواحد منا مش على الإيه؟ فراجعوا أنفسكم كده وشوفوا إحنا بندعو إلى قيم معترف بها ولا ما بندعيش؟ هتلاقي إحنا اللي على مين؟ على الهدى، لكن لا يقول أنا على هدى وأنتم على ضلال. ما قالش، إحنا قال الهدى والضلال لا يجتمعان. وإحنا متناقضين، إحنا وأنتم. يا إحنا وإحنا وأنتم على هدى أو أو على ضلال، فمن أراد أن يميز بقى يحكم عقله في الإيه؟ في المسألة، لما يحكم عقله في المسألة يبقى يشوف إيه؟ مين اللي على هدى ومين اللي على إيه؟ ومين اللي على ضلال؟ اسمها اسمها مجاراة الإيه؟ مجاراة الخصم، ما تناقشوش في أصل الدعوة، ولكن سلم له جدلاً، خلاص؟ يبقى إحنا مش متفقين وياكم، واحد منا على هدى وواحد على إيه؟ اقعدوا ابحثوا بقى أنتم كده وشوفوا، ستجدون حيثية ضلالكم قبل أن تجدوا حيثية هدانا. تجدوا حيثية ضلالكم قبل أن تجدوا حيثية إيه؟ حيثية هدانا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أسلوب مجاراة الخصم في القرآن الكريم ومناظرة أهل الكتاب · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا} ودلالة {وأن أكثركم فاسقون} · 4:23
- بلاغة التعبير بـ {مثوبة} في الآية وأثر التهكم في النفس · 5:59
- دلالة لفظي «خير» و«شر» بين الوصف المطلق وأفعل التفضيل · 10:39
- الفرق بين اللعنة والغضب في قوله تعالى: {من لعنه الله وغضب عليه} · 16:32
- حقيقة المسخ ومعنى جعلهم قردة وخنازير · 19:03
- تفسير قوله تعالى: {وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} · 21:11
- تفسير قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} · 24:22