أرشيف الشعراوي

بلاغة التعبير بـ {مثوبة} في الآية وأثر التهكم في النفس

سورة المائدة · الآية 60 · تفسير سورة المائدة — الآية 60 · 5:59 – 10:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبه عند الله؟ احنا امنا بالله وامنا بما انزل ونزل يبقى ما كانش صح انكم تكرهوا منا هذه الايه؟ العمليه. ان كنتم كارهينها مني شر من هذا ها؟ مثوبه عند الله من ايه؟ من لعنه الله. اللي كان يصح انه ينكره بقى من ايه؟ لعنه الله وغضب عليه. بيجيب الاوصاف اللي هي ايه؟ اللي هي فيهم وجعل منهم القرده والخنازير. هم دول شر المثوبه. طب هو بشر من ذلك كان يقول عقوبه بقى. ازاي يقولها مثوبه؟ ده المثوبه دي ثواب. اهي دي اللي اسمها قلناها امبارح اسمها برضه زي فبشرهم بعذاب اليم. فبشرهم وهل العذاب الأليم مما يبشر به؟ لا ده العذاب الأليم ينذر به. طب والمثوبة دي ده ثواب؟ كي يقول شرهم مثوبة. يعني إن اعتبرتم أن هذه مثوبات وإيه؟ آه ومكاسب مع إنها مش برضه إيه؟ زي ما تقول فبشرهم بعذاب الأليم. هو العذاب الأليم يبشر به؟ يقول لك لا ساعة ما تقول فبشرهم تفتح لهم فجوة الرجاء والأمل. ساعة ما تفتح فجوة الرجاء والأمل وبعدين نقول بعد ما تقول فبشرهم نقول بعذاب آلي تبقى إيه اللي حصل؟ بعد انبساط النفس للأمل هيه يحصل انقباض الأسلوب القرآني يعطي النفس المخالفة لونا من الانبساط ثم يعطيها اللون المتابع له من الانقباض لماذا؟ ليكون ذلك أبلغ في الانقباض وضربنا لكم المثل بالإنسان المسجون وطلب كوب ماء من الحارس وبعد ذلك لو أن الحارس قال له لا لا ماء مش هجيب لك كانت المسألة يأس وانتهينا منه، يأس واليأس كما يقولون إحدى الراحتين، اليأس إحدى الإيه؟ ودي معنى نفسي لأن حتى شوفوا الناس اللي بينتظروا حكم قد يكون إعدامًا وقد يكون براءة، طول ما هو قاعد منتظر الحكم يمسكوا يوزنوه كل يوم يلاقوه عمال إيه؟ يخس بعد ما يحكم عليه بالاعدام يبتدي يزيد. ليه؟ انتهت ما عادش فيها فكره خلاص. ما عادش فيها ايه؟ فلو ان الحارث قال له لا ماء لك يبقى يأس وإحدى الايه؟ الراحتين. لكن لما اقول له حاضر على عيني ويروح كده لحد هناك ويجيب الكوبايه مالانا ميه ويقدمها له بإيده كده ويجي هياخدها منه عشان يشربها يروح ضارب على ايده وموقع الكوبايه الميه. يبقى ايهما اذل؟ ان يقول له لا ماء ولا ان يعمل العمليه دي؟ اه اذا انبساط النفس وبعد ذلك يجيء القبض ايه؟ بعدها دي انكى في مين؟ اهو ساعه بيقول فبشرهم يقولوا يمكن في عفو بقى ولا حاجه بعذاب اليم. الله وهل العذاب الاليم مما يبشرهم؟ لا القصد انبساط النفس بكلمه البشاره. ثم ياتي بعد ذلك فيقول بايه؟ بعذاب بعذاب وان يستغيثوا معنى يستغيثوا؟ وقع عليهم لون من العذاب يستدعي إنه يفوق التحمل، فيستغيث بغيره ليدفع عنه هذا الإيه؟ العذاب، أدي وإن إيه؟ يستغيث، شوف الشاب يغاث الله إن يستغيث يغاث، قام قال لك بس شوف بقى يغاث بإيه؟ بماء كلبه ليشوي الوجوه، الله ساعة ما يسمع يغاث ديًا انبسط وبعدين يغاث بإيه؟ بماء كلبه ليشوي الوجوه، فإذا كلمة مسوبة ديًا علشان تدي لهم إيه؟ تديلهم شيء من الانبساط، انما هي عقوبة ولا لا؟ هي عقوبة، أو أنهم مقابلين للمؤمنين، بينكروا على المؤمنين أعمال، وأعمال المؤمنين تعطيهم ثوابًا. وأعمالهم تعطيه إيه؟ تعطيهم عقوبة، فلما كان المؤمن طرف في النقاش جاب كلمة مثوبة علشان ما يمنعش كلمة المثوبة عن طرف الإيمان.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسلوب مجاراة الخصم في القرآن الكريم ومناظرة أهل الكتاب · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا} ودلالة {وأن أكثركم فاسقون} · 4:23
  3. بلاغة التعبير بـ {مثوبة} في الآية وأثر التهكم في النفس · 5:59
  4. دلالة لفظي «خير» و«شر» بين الوصف المطلق وأفعل التفضيل · 10:39
  5. الفرق بين اللعنة والغضب في قوله تعالى: {من لعنه الله وغضب عليه} · 16:32
  6. حقيقة المسخ ومعنى جعلهم قردة وخنازير · 19:03
  7. تفسير قوله تعالى: {وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} · 21:11
  8. تفسير قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} · 24:22