أرشيف الشعراوي

دلالة لفظي «خير» و«شر» بين الوصف المطلق وأفعل التفضيل

سورة المائدة · الآية 60 · تفسير سورة المائدة — الآية 60 · 10:39 – 16:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة بقى شر وخير، دي بقى بيقع فيها كثير من المتكلمين والكاتبين شر وخير. احنا عندنا مثلا حين يقال فلان حسن، وبعد ذلك نبالغ في حسنه فنقول فلان احسن. يبقى معنى ذلك انهم اشتركوا في ايه؟ اشتركوا في الحسن، بس واحد زاد عن الاخر في الحسن. يبقى ده بنسميه افعل التفضيل. افعل التفضيل. فافعل التفضيل ده يخلي الوصف موجود بس في واحد اكثر من مين؟ فلان اذكى من فلان. يبقوا اشتركوا في ايه؟ في الذكاء. فلان اجمل من فلان، اشتركوا في الايه؟ فلان اجود من فلان، يبقوا اشتركوا في الايه؟ الجود. يبقى افعل التفضيل جاي عشان يدي صفه ايه؟ صفه زائده. عال قوي. لكن في المقابلات بتاعت الخصم لما يجي افعل التفضيل يجي صفه زائده نقول له لكن الوصف غير الزائد في المتقابلات يبقى أقوى من أفعل التقدير. إزاي؟ لما تقول فلان أحسن من فلان، لأ يبقى فلان برضه حسن. لكن لما تقول فلان حسن، يبقى فلان التاني إيه؟ قبيح. يبقى فلان التاني إيه؟ الله يبقى كلمة حسن هنا لما تيجي تهجي تبقى أوقعه في النفس من مين؟ لأن لو قلت فلان أحسن من فلان يبقى التاني برضه إيه؟ لكن لما تقول فلان حسن يبقى المقابل له ايه؟ يبقى المقابل له قبيح هذه هذه مسأله افعل التفضيل. لكن افعل التفضيل حينما ياتي على صوره افعل اكرم احسن اجمل اجود اشجع كل ده افعل التفضيل. لفظين اثنين في اللغه جاءت صيغه التفضيل فيهم بس مش على صيغه افعل. على صيغه غير التفضيل. كلمه خير وكلمه شر. بس كلمة شر ورد فيها برضه أفعل التفضيل، أنتم إيه؟ الأشر. آه الأشر. كلمة خير لأ. مفيش أخير. يبقى كلمة خير ديًا مرة تيجي ويقابلها الشر، ومرة تيجي ويقابلها إيه؟ الخير الأقل. فإذا كان فيه من فلان خير من فلان. ها. يبقى دي فيه خير وده فيه خير بس إيه؟ بس دي خير أهو. لكن لما يقول لك فلان خير يبقى المقابل له إيه؟ شر. شر. يبقى كلمة خير إيه؟ خا ويه وريه. ما جبناش أخير. نقول له أهدي بقى. بتأتي للوصف وتأتي للمبالغة في الوصف. طب ونعرفها إزاي بقى دي إزاي؟ أم قال لك إن لقيت من؟ المفضل عليها ديًّا تبقى معناها أخير. نشوف الحديث كده النبوي يقول إيه؟ المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف انما مؤمن ولا لا؟ اه خدوا بالكم الحديث اهو. المؤمن القوي هه خير واحب هه عند الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير وفي كل اه يبقى ده فيه خير وده فيه خير بس خير المؤمن القوي هه اكثر من المؤمن الضعيف ده لان جت من جت ايه؟ جت منه. طب ومره تيجي ده خير ويقابله شر. هو خير لا ما تحسبوش خير شر لكم بل هو ايه؟ بل هو خير. لا تحسبوه شرا لكم بل هو ايه؟ الله تبقى خير دي مقابلها ايه؟ تبقى مش افعل التفضيل بقى. تبقى الوصف العادي اللي يقابله ايه؟ شر. اذا الحجه علشان نعرف قال لك تشوف من تشوف ايه؟ من فان جاءت من اعرف انها لمين؟ للتفضيل، وان ما جتش من؟ تقوم تعرف انها للوصف الايه العام، تقول فلان خير ما قلتش من فلان، وفلان شر، يبقى خير وايه؟ انما فلان خير من فلان يبقى ده للايه؟ للتفضيل، خلاص الكلام ده؟ هنا بقى هنا بيقول ايه كده؟ قل هل انبئكم بشر من ذلك؟ شر من ذلك دي تبقى شر جت هنا ايه؟ افعل افعل تفضيل وهل كانوا المؤمنين في شر؟ احنا قلنا لا ده مجاراه الخص، هنقول له طيب يا سيدي صدقني انه شر ولو رايكم فيهم شر. خلاص كده؟ لكن فيش اشر منه اللي هو مين؟ من من ايه؟ عند الله بقى. من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرده والخنازير وعبد الطاغوت اولئك شر مكانه. شر يبقى اولئك شر ايه مكان يبقى ما دام جاب هنا شر ما جابش من كذا يبقى دي شر ودوكهم ايه؟ يبقى دوكهم ايه؟ يبقى دوكهم خير يبقى اذا افعل التفضيل ياتي على وزن افعل لكن لفظا واحدا في اللغه لم يرد له افعل وانما ورد فيه الفعل وتفضيله في لفظ واحد فالذي يحكم بينهم هو مين؟ مين التفضيليه؟ فان قلت خير بس يبقى مقابله ايه شر وان قلت خير وفيه من يبقى فيه مقابله برضه خير وارث من خير.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسلوب مجاراة الخصم في القرآن الكريم ومناظرة أهل الكتاب · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا} ودلالة {وأن أكثركم فاسقون} · 4:23
  3. بلاغة التعبير بـ {مثوبة} في الآية وأثر التهكم في النفس · 5:59
  4. دلالة لفظي «خير» و«شر» بين الوصف المطلق وأفعل التفضيل · 10:39
  5. الفرق بين اللعنة والغضب في قوله تعالى: {من لعنه الله وغضب عليه} · 16:32
  6. حقيقة المسخ ومعنى جعلهم قردة وخنازير · 19:03
  7. تفسير قوله تعالى: {وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} · 21:11
  8. تفسير قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} · 24:22