أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}

سورة المائدة · الآية 60 · تفسير سورة المائدة — الآية 60 · 24:22 – 27:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون. إذا جاءوكم ما هم اللي اتخذوا بقى دينكم هزوا ولعبوا ولما تقوموا للصلاه يقعدوا يقلسوا عليكم و اه قال إذا جاؤوا دخلوا بالكفر. إذا ظرف. إذا ساعة دخلوا كان معهم الايه؟ الكفر. ولما قعدوا عند النبي وجم يخرجوا برضه خرجوا بمين؟ خرجوا بالكفر. يعني كأن الكفر لازمهم داخلين وايه؟ يعني اعدهم عندكم لم يزدهم ايمان. ما جابش لهم ايمان. تعالى قول. ليه؟ قال لك لأن من الممكن كده أن واحد يدخل على مجلسه صلى الله عليه وسلم وهو كافر. وبعد ذلك تمسه عناية الهداية، فيخرجوا ايه؟ مؤمنا، فضالا اللي كان عايز يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام الفتح، مش وقف كده، هو في عام الفتح بقى وفي عزة النصر وعزة، وبعدين فضالا قال أنا رايح أقتل الراجل ده. فلما راح لحد والنبي مسه كده، قال: لقد جئته وما في الأرض أبغض إلي منه. وأنا أتركه وما في الأرض أحب إلي منه. مسّته العناية. يبقى دخل بكفر وخرج بإيه؟ وخرج بإيمان، لكن دول عملوا إيه؟ دخلوا بالكفر وإيه؟ وخرجوا بالكفر، يعني يعني الدخول مزدهومش إيه؟ يبقى كأن الدخول كان إيه؟ نفاقا، بدليل إن الله يعلم ما إيه؟ ما يكتمون من أن الدخول ده كان إيه؟ إذا جاءوكم قالوا آمنا، نقول لهم لا أنتوا دخلتوا بكفر وخرجتوا بإيه؟ وخرجتوا بكفر. طيب ما دام دخل بكفر وخرج بكفر، يبقى إذا ما استفدش من الدخول. ما استفدش من ده اللي يقول ليه؟ لأنه كان يكتم أن الدخول نفاقاً. كان يكتم أن الدخول إيه؟ أن الدخول نفاقاً. وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر أي متلبسين بالكفر وهم قد خرجوا به. طب ما يقول و جاءوكم وقد دخلوا بالكفر إيه؟ وخرجوا به جاؤكم دخلوا بالكفر وخرجوا به إنما جابهم قال لك لأن اللي اللي دخلوا بالكفر وخرجوا بالكفر هم دول بس لأن في كتير دخلوا بالكفر وخرجوا بالإيمان فلما يقول هم يبقى دي خاصية بمين؟ خاصية لهم هم لأنهم كانوا يكتمون أن دخولهم وقولهم آمنا كان نفاقا

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسلوب مجاراة الخصم في القرآن الكريم ومناظرة أهل الكتاب · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا} ودلالة {وأن أكثركم فاسقون} · 4:23
  3. بلاغة التعبير بـ {مثوبة} في الآية وأثر التهكم في النفس · 5:59
  4. دلالة لفظي «خير» و«شر» بين الوصف المطلق وأفعل التفضيل · 10:39
  5. الفرق بين اللعنة والغضب في قوله تعالى: {من لعنه الله وغضب عليه} · 16:32
  6. حقيقة المسخ ومعنى جعلهم قردة وخنازير · 19:03
  7. تفسير قوله تعالى: {وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} · 21:11
  8. تفسير قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} · 24:22