الضمير والندم كرقابة ذاتية في النفس البشرية
سورة المائدة · الآية 79 · تفسير سورة المائدة — الآية 79 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. احنا قلنا زمان ان حراسة منهج الله لسلامة حركة الحياة في الارض. قلنا ان ربنا عامل في النفس البشرية مناعة ذاتية. ساعة يكون عند الانسان هيجان شهوة لاي نوع. لمال. لجنس. لرئاسة. لجاه. اي واحد شهوة من دول. بعدين يمكن لما ياخدها نفسه تايه؟ وبعدين يقول لك ايه ارجع بقى يبقى في خميره بتعزه وترجعه اللي احنا بنسميها في عرفنا الضمير. اللي بنسميه في عرفنا ايه؟ الضمير. الضمير ده هو اللي الحاجه الفطريه في الانسان اللي تلومه على ما قدم من من معصيه. من معصيه دي اذا كان فيه دين. وتقدمه على ما فعل من غير اللائكي ان لم يكن له ايه؟ ما كانش له دين. طيب هناك الآية فسولت له نفسه قتل إيه؟ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله هدى نفسه بعد ما هدى نفسه سعار الغضب وسعار الحقد ومش عارف قتله وبعدين؟ فأصبح من النادمين وبعدين قتله وأفقدوا الحياة وبعدين عز عليه إنه يشوف غراب عمال بيواري جثته قال هو ما يوريش جثة أخوه ده بقت جثة آه شوف شوف إزاي الندم إنتقل من إيه؟ من من إنه يرعى حق حياته إلى إنه بده يرعى حق إيه؟ حق مماته يبقى ده الندم يبقى اذا النفس البشريه وان كانت لها شهوات الا انها لها اعتدال اعتدال مزاجي هذا الاعتدال المزاجي يقوم لما يعمل الانسان حاجه ويريح بها نفسه يبتدي ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الضمير والندم كرقابة ذاتية في النفس البشرية · 0:00
- تفريغ شحنات الغضب والحاجة إلى الشكوى لذي المروءة · 1:53
- مفهوم التناهي عن المنكر وتبادلية النهي بين النفس والمجتمع · 4:33
- توجيه قوله تعالى «عن منكر فعلوه» واليقظة الإيمانية لمقدمات المنكر · 7:32
- دلالة القسم في «لبئس ما كانوا يفعلون» والفرق بين العمل والفعل والقول · 9:33