أرشيف الشعراوي

دلالة القسم في «لبئس ما كانوا يفعلون» والفرق بين العمل والفعل والقول

سورة المائدة · الآية 79 · تفسير سورة المائدة — الآية 79 · 9:33 – 11:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. احنا قلنا ساعه ما تسمع لبئس ولا كذا تعرف انها قسم. وحين يقسم الله يبقى تاكيد للايه؟ تاكيد للقضيه، تاكيد للقضيه على طريقه ايه؟ على طريقتنا احنا، والا مين اللي هيخلي ربنا يقسم دي؟ ده يبقى هو بيقول ان انا الادله على على الحق اما اقرار واما شهاده واما قسم. القاضي لما يجي يحكم يا يقر الله يا يجي عليه شهود يبقى لا اقرار ولا شهود يبقى في يمين. خلاص؟ فهو بقى جاب لنا كل ايه؟ كل أدوات التأكيد لبئس ما كانوا إيه؟ لبئس ما كانوا يفعلون الله هو التناهي عن المنكر فعل ولا فعل وقول معا؟ يعني الاتنين ويضاعف لبئس ما كانوا يعملون عشان كانت تشمل إيه؟ عشان تشمل الإيه؟ تبقى في قول لأن التناهي يبقى إيه؟ ها؟ قول ما تعملش الشيء الفلاني كان يقول لبئس ما كانوا إيه؟ لأن الفعل مقابل القول وكله ايه؟ زي ما قلنا عمل. كله ايه؟ لان عمل هو منطقة الجارحة في حركة في حركة احداثها للشيء. وتنقسم قسمين، إما قول دي عمل اللسان وإما وإما فعل وده عمل ايه؟ عمل الجوارح كلها، يجمع وكلها ايه؟ عمل. اه. قام قال لك لأن فيه بده الحق سبحانه وتعالى يقول لك المسألة مش مقتصرة على القول علشان يت.. تيجي الحديث بقى، من رأى منكم منكراً فليغيره ايه؟ بيده، يبقى فعل ولا لأ؟ يبقى أول ما ارتبط اقعد هنا. وبعدين لما مبيبقاش يستطع يبقى نروح للعمل، أدي السبب في أنه قال إيه؟ لبئس ما كانوا إيه؟ أن يفعلوا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الضمير والندم كرقابة ذاتية في النفس البشرية · 0:00
  2. تفريغ شحنات الغضب والحاجة إلى الشكوى لذي المروءة · 1:53
  3. مفهوم التناهي عن المنكر وتبادلية النهي بين النفس والمجتمع · 4:33
  4. توجيه قوله تعالى «عن منكر فعلوه» واليقظة الإيمانية لمقدمات المنكر · 7:32
  5. دلالة القسم في «لبئس ما كانوا يفعلون» والفرق بين العمل والفعل والقول · 9:33