أرشيف الشعراوي

تفريغ شحنات الغضب والحاجة إلى الشكوى لذي المروءة

سورة المائدة · الآية 79 · تفسير سورة المائدة — الآية 79 · 1:53 – 4:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبتدي يشعر بانه ندم ولذلك كثير من الناس تبقى عنده متاعب وبده يفضفض بها يعني يقولها لحد وان كان الحد ده ما يقدرش يزيحها عنه لانها قد تكون متاعب وقعت ولا يستطيع احد ان يتداركها طب عمال بتقولها ليه؟ اسمه ايه؟ تنفيس اللي احنا بنقولها بيفضفض بيفضفض يعني مملوء وبده بس ايه؟ ليه؟ لان كل تاثير في النفس البشريه لازم يعمل حركه نزوعيه. واحد اغضبك يبقى لازم عمل فيك حركه ايه؟ نزوعيه، اغضبك يعني هيعيش دمك. نقوم نقول له شباك، اهو الشرع يقول لك ساعات ما واحد يغضبك ابقى غير وضعك اللي انت عليه. اعمل حركه، قل حسبنا الله من اعلى الوكيل، قل كذا كذا عشان الطاقه اللي موجوده عندك السعاديه دي تصرفها في ايه؟ تصرفها في حاجه ثانيه. ان كنت قاعد ايه؟ ان كنت واقف اقعد، ان كنت مش عارف ايه امشي، ان كنت كده قول سبحان الله، يعني اعمل اي عمل ايه؟ تاخد فيه الطاقه الفائضه الزائده اللي عامله في نفسك الايه؟ الغليان دي، علشان تايه؟ تنتهي، ولذلك الشاعر العربي بيقول لك مش ضروري كل واحد يشتكي علشان ترفع عنه الشكوى. لا ده يكفي ان هو ايه؟ ان هو قالها. ولابد من شكوى الى ذي مروءته يواسيك او يسليك او يتوجعك يقول يا عيني علي بس يقول يا عيني علي دي تريح يقول يا عيني ايه لما واحد يقعد يشتكي لواحد بلاوي ولا بتاع ويلاقيه يتاثر ويمكن اللي بيشكى له او بيسمع لما يتاثر يبكي وينفعل يقول له ما خلاص معلش يا ربنا انت اللي بتهديه لانه بتاع كلمه ذو مروءه بقى يقول لك اوعى توضع شكوتك من اي حاجه الا لمين اللي قالوا ذي مروءة، ايه السبب ليه ليه؟ اشمعنى في ذي مروءة دي؟ أما قال لك لأن أنا أبقى تعبان من أي شيء وبدي أفضفض بيه وأحبه، بعد ما أرتاح أقول وأنا قلت له ليه ديًا وقلت له كذا وقلت له كذا، افرض إنه كلمتين بيني وبين أهلي ولا آه خايف لا إيه؟ لا يتنقلوا، يبقى إذا الإنسان يحب اللي أريح نفسه عندي ولا كأنه قلت، أهدى المروءة بقى، ريحت نفسي وكأن ما إيه؟ لأن هيجي وقت من الأوقات أندم اللي أنا قلته له. أقول ودي ليه مالها دي؟ ما كانش لها لازمة ومش عارف إيه. إذا فالمسألة الغضبية دي لازم هتعمل انفعال، الانفعال ده صرفه في أي شيء إيه؟ في أي شيء آخر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الضمير والندم كرقابة ذاتية في النفس البشرية · 0:00
  2. تفريغ شحنات الغضب والحاجة إلى الشكوى لذي المروءة · 1:53
  3. مفهوم التناهي عن المنكر وتبادلية النهي بين النفس والمجتمع · 4:33
  4. توجيه قوله تعالى «عن منكر فعلوه» واليقظة الإيمانية لمقدمات المنكر · 7:32
  5. دلالة القسم في «لبئس ما كانوا يفعلون» والفرق بين العمل والفعل والقول · 9:33