أرشيف الشعراوي

توجيه قوله تعالى «عن منكر فعلوه» واليقظة الإيمانية لمقدمات المنكر

سورة المائدة · الآية 79 · تفسير سورة المائدة — الآية 79 · 7:32 – 9:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. طب مش لا خد بالك من العباره بقى القرانيه دي كانوا لا يتناهون عن منكر هه فعلوه طب ما دام المنكر فعل هيتناهوا عنه ازاي؟ طب المنكر فعل طب هيتناهى عنه ازاي؟ ده فعل خلاص كانوا لا يتناهون هه عن منكر هه فعلوه طب ما دام المنكر فعل ههه هيتناهوا ازاي؟ يبقى كانوا لا يتناهون عن منكر ارادوا فعله ساعه ما يشوفوا واحد حيتهيا لحاجه ينهيه طب أو كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه قبل أن يُفعل. قبل إيه؟ يعني شاف بوادر إنه إيه؟ زي ما يقول إيه مثلا إيه إذا قمتم إلى الصلاة إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم. طب وأنا لما أقوم للصلاة؟ طب ده أنت قمت للصلاة. طب ده غسل الأيدين والوضوء ده فين إمتى؟ آه إذا أردتم القيام للصلاة يبقى إيه كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه يعني قبل في الإيه؟ قبل فعله فمن عدم التناهي نقول لك اه يبقى دي بتديني فراسه ايمانيه يقظه مش استنى لما المنكر اشوف اللي اللي اللي نفسه كده رايح ناحيه واقول له انت بتفكر في ايه؟ يبقى يقظه ايمانيه ولا لا؟ انت رايح فين كده الناحيه دي كده ماشي كده في حته تكون مثلا مشبوقه ولا حته تكون موبوءه ولا حته يكون روادها مش مستقيمين وبعدين شفته وانت قاعد ماشي كده وهو رايح مثلا الساعه 9:00 ولا الساعه 10:00 كده وهو واخد نفسه كده. انت رايح فين؟ يبقى الفراسه الايمانيه هنا بقى. يبقى كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه اي تهيأوا لايه؟ تهيأوا لفعله او بدرت البوادر منهم مما يدل على ان المؤمن يجب ان يكون يقظا لا حرك لا لحركات المنكر ولكن للمقدمات التي تاتي بعدها حركات المنكر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الضمير والندم كرقابة ذاتية في النفس البشرية · 0:00
  2. تفريغ شحنات الغضب والحاجة إلى الشكوى لذي المروءة · 1:53
  3. مفهوم التناهي عن المنكر وتبادلية النهي بين النفس والمجتمع · 4:33
  4. توجيه قوله تعالى «عن منكر فعلوه» واليقظة الإيمانية لمقدمات المنكر · 7:32
  5. دلالة القسم في «لبئس ما كانوا يفعلون» والفرق بين العمل والفعل والقول · 9:33