اختصاص الخالق بالتشريع وحاجة الإنسان إلى الوقود الملائم لبقائه
سورة المائدة · الآية 87 · تفسير سورة المائدة — الآية 87 · 15:28 – 19:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وحين يقول الحق انا احللت لكم كذا وحرمت عليكم كذا وهو الخالق يجب ان ناخذ من الخالق مواصفات ما يبقي لنا الحياه هذا الإبقاء هو ما نصنعه نحن أنفسنا حينما نخترع آلة توفر علينا الحركة وتعطينا الثمرة بأقل مجهود فحين يصنع الصانع آلة من الآلات يصنع لها ما يوجد لها الطاقة لتقوم بعملها فحين يصنع لها الطاقة ويدلنا عليها لا يستطيع المستعمل للآلة أن يغير وقود هذه الطاقة. إن غيرها لا تؤدي الآلة مهمتها، وقلنا في نفسنا مرة بنزين نمرة واحد ومرة كروسين ومرة بترول ومرة سولار، فإن غيرنا فيها ما تؤديش، فالذي خلق قال هذه الآلة لا تصلح إلا بما أحللت لك ويجب ألا تدخل عليها ما حرمت عليك. إذا الذي يحلله ويحرمه هو خالق الآلة. ولم يدعي أحد في كون الله أنه خلق نفسه. فلنرد اقتيتنا وحفظ حياتنا الى من خلقنا. احللت كذا وحرمت كذا، وما لم ادخله في نظام الحلم، وألام وادخله في نظام الحرمه تصلح الاله بان تفعله او لا تفعله. اذا ففيه اشياء تفعل، وفيه اشياء لا تفعل. ان غيرت النظام فسدت الاله، وفيه اشياء لم يات فيها الحلم، ولم يات فيها الحرمه، يبقى انت حر ان عملتها تنفع وان ما عملتهاش تنفع. فالحق سبحانه وتعالى يجي يقول ايه؟ قل أرأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم اي انتم منه حراما وحلالا يبقى مش انتم اعتديتم ليه؟ لانكم لم تخلقوا هذه الآله وانا الذي خلقتها فانا اعلم بما يعطيها مدد الطاقه ومدد البقاء فان صنعتم غير ذلك تبقوا معتدين. قل أرأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا هذا الجعل طغيان واعتداء منكم. فدعوا الاله الانسانيه للذي خلقها يعطي لها وقودها واستبقاء حياتها. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول في هذه الايه يا ايها الذين امنوا باله خلق من عدم وامد من عضو ورزقكم الامداد لاستبقاء حياتكم واستبقاء نوعكم خذوا مني هذه الاحكام. لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. نحرمها كيف نحرمها؟ قام قال انتم مش حرمتوا حاجات كتير؟ ألم تحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام؟ من الذي قال انها حرام؟ انتم حرمتوا، انا اللي حرم. انتم ما تحرموش. فالحق سبحانه وتعالى يأتي بحيثية التصديق لما يقول وهو يا أيها الذين آمنوا يا من آمنتم بي إلهًا فالذي يؤمن بأني إله يأخذ مني مواصفاته.
موضوعات هذا المقطع (9)
- التمهيد لأحكام الحلال والحرام وعلاقته بالوفاء بالعقود واستبقاء الحياة · 0:00
- الحكمة من خلق المحرمات ومفهوم التمييز بين الوسائل والغايات · 1:43
- الشواهد العلمية على حكمة تحريم الخنزير والخمر وخطورة تبديل الأحكام · 6:50
- إبطال تشريعات الجاهلية في التحريم كالأنعام السائبة والبحيرة · 8:55
- مراتب النهي عن تحريم الطيبات وحكم النذر في المباحات · 12:54
- دلالة النهي عن الاعتداء والفرق بين قربان الحدود وتعديها · 14:05
- اختصاص الخالق بالتشريع وحاجة الإنسان إلى الوقود الملائم لبقائه · 15:28
- سبب نزول الآية والرد على الترهبن ببيان تكامل حركة الحياة وفروض الكفاية · 19:15
- بيان الرزق المباشر وغير المباشر ومقاصد النهي عن الاعتداء والإسراف · 23:39