مفهوم الرزق وخلاف العلماء في الحلال والحرام
سورة المائدة · الآية 88 · تفسير سورة المائدة — الآية 88 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. اولا ما هو الرزق؟ الرزق ما انتفع به. كل ما ينتفع به انتفاع يبقى ايه؟ رزق. اللي تاكله رزق. واللي تشربه رزق، واللي تلبسه رزق، واللي تتعلمه رزق، والصفات الخلقيه فيك الحلم او كل دي رزق ولا شجاعه؟ كل حاجه، كل شيء ينتفع به يسمى ايه؟ رزق لكن حين يقول كلوا يبقى انصرف الى ما يطعمه الانسان انصرف الى ما يطعمه الانسان الحق سبحانه وتعالى حينما يقول كلوا من طيبات اه كلوا من ايه كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا اه يعني كلوا من الرزق الحلال الطيب الله اذا فيه رزق يبقى حرام قول له ايوه لما الحرامي يروح يسرق برضه حاجه وينتفع بها انتفع ولا ما انتفعش هي رزقه انما جابها بطريقه ايه؟ حرام ولو صبر عليها لجاءته الى فمه. لو صبر عليها لجاء لانها رزق. لانها ايه؟ رزق. او هو او الرزق هو ما احله الله. اهو العلماء اختلفوا، قال لك هل الرزق هو الحلال فقط والباقي ما يبقاش رزق ولا الرزق ما انتفع به ومنه ما يكون حلالا ومنه ما يكون ايه؟ ومنه ما يكون حراما.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الرزق وخلاف العلماء في الحلال والحرام · 0:00
- دلالة «مِن» التبعيضية في الرزق وحكمة استبقاء بعضه · 1:28
- تأويل يوسف لرؤيا الملك كنموذج لحفظ الرزق وادخاره · 3:45
- مقاصد التبعيض في استبقاء النوع وإعانة غير القادرين · 7:19
- انتفاء الغضاضة في طاعة الله وشواهد سحرة فرعون وملكة سبأ · 8:20
- حكمة حد الردة ودلالة تسوير الطاعة بالإيمان · 13:41