مقاصد التبعيض في استبقاء النوع وإعانة غير القادرين
سورة المائدة · الآية 88 · تفسير سورة المائدة — الآية 88 · 7:19 – 8:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فقول الحق سبحانه وتعالى كلوا مما كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا من يبقى بعض ليه؟ قام قال لك ان كانت الاشياء مما يكون بقاؤها سببا لامتداد نوعها نبقى نخليه علشان النوع يبقى متصل. واحد بقى عنده عنده شجره بطيخ وبعدين زرعوها وبعدين قعدوا ياكلوها وبعدين ازقزوا اللب. طب لما يجي يزرع بطيخه ثانيه يجيبها منين؟ نقول لهم يا اخي ازقزوا وسيبوا ايه شويه نعمل بها ايه؟ نعمل منها التآل مفهوم ولا لا؟ طيب كلنا اللحم بس وسيبنا اللب عشان بقاء النوع. قال لك ما تاكلش كل اللحم يمكن حد شافك وانت داخل من البطيخه ادي للجارده شقه والجارده شقه والعايل ده مش عارف ايه والعايل من ده شقه. اذا مما رزقكم الله حلالا طيبا تنفع للايه؟ للاثنين، لاستبقاء النوع ولصرف الزائد اللي هو البعض اللي نهانا عنه ده الى غير ايه؟ الى غير القادر وغير الموجود.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الرزق وخلاف العلماء في الحلال والحرام · 0:00
- دلالة «مِن» التبعيضية في الرزق وحكمة استبقاء بعضه · 1:28
- تأويل يوسف لرؤيا الملك كنموذج لحفظ الرزق وادخاره · 3:45
- مقاصد التبعيض في استبقاء النوع وإعانة غير القادرين · 7:19
- انتفاء الغضاضة في طاعة الله وشواهد سحرة فرعون وملكة سبأ · 8:20
- حكمة حد الردة ودلالة تسوير الطاعة بالإيمان · 13:41