أرشيف الشعراوي

انتفاء الغضاضة في طاعة الله وشواهد سحرة فرعون وملكة سبأ

سورة المائدة · الآية 88 · تفسير سورة المائدة — الآية 88 · 8:20 – 13:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. الله واتقوا الله وبعد ذلك بحيثية الذي أنتم به مؤمنون حين تتقي من تؤمن به أيكون في ذلك غضاضة عليك؟ ما أنت آمنت بأنه إله وأنه قوي وأنه قادر إذا ما فيش أي حاجة أبداً الغضاضة في أن تأتمر بأمر مساويك إنما أمر اللي أعلى منك ما فيش فيه غضاضة الغضاضة عندنا من إيه؟ من أن واحداً منا مساوي يأمر والثاني يستنكف أنه إيه؟ أنه يطيع إشمعنى هو اللي يأمر وأنا أطيعه؟ نقول له ده مش كده، المسألة رب وأنت آمنت بإنه إله، يبقى هناك غضاضة؟ ما فيش فيه غضاضة، ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى حينما شرح لنا قصة سيدنا موسى مع السحرة. لما ألقوا السحرة وبعدين موسى ألقى عصاه. السحرة شافوا العصا إيه حية. والساحر لا ينظرها حية، ينظرها إيه؟ لأن المسحور اللي بيبص غير الساحر، إنما الساحر يشوفها إيه؟ قاموا شافوها لقوا حبالهم حبال. لكن عصا موسى مش مش مش عصا. قال لك ده شغلة تانية دي بقى مش بتاعتنا دي ولذلك هل قالوا آمنا بموسى ولا آمنا بربه؟ آه دي خارجة عن نطاق البشرية بقى. خرجت عن نطاق إذا فالذي كان من قوم من قوم فرعون السحرة كان تخييل للناظر. يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى. سحروا أعين الناس مش حقيقة الشيء ولذلك موسى لما ألقى العصا وبقت حية خاف ولا ما خافش؟ لو كانت فضلت عصا ما كانش يخاف. إنما هي ده قلب للحقيقة ولا لأ؟ لكن عندي الصحراء مش قلب للحقيقه انما تخييل للناظر تخييل للايه؟ للناظر. طيب امنا برب الايه؟ هارون وموسى وموسى وهارون طيب ستنا سيدنا سليمان لما ارسل الى بلقيس ملكه سبها ملكه بقى وده الرسول جاي يقول لها ايه؟ الا تعلوا علي واتوني ايه؟ مسلمين ايه اللي جاي لنا جديد ده؟ قالت بقى الكلام بتاع ان الملوك والى اخره. وبعدين قالت لهم انا ما كنت قاطعه امرا حتى ايه؟ تشهدون. قالوا لها لا احنا مالناش شغلة بالحكاية دي ده اسمه رأي سياسي نحن اولو قوة واولو بأس شديد والامر اليكي انت تنظري بقى نحارب ولا ما نحاربش انما احنا ما نقولش اذا رجال القوة ما لهمش انهم ايه يقولوا الرأي الرأي بقى بتاع السياسي اللي قاعد كده هادي 24 مرة وبيزن الامور بموازين العدل وموازين الاحتمال الواقعة وموازين رد الفعل مش حمية بس كده لا لا قال لها نحن اولو قوة واولو ايه والامر اليكي فانظري ماذا تأمر الألف بس برضه ادارت المعركه سياسيا وقالت انا حبعت ايه؟ هديه واذا ارسلت ملكه سبق هديه تبقى ترسل هديه ايه شكلها دي؟ ده لازم قضيه عظيمه قوي قالت حجرب بقى والله ان كان الهديه كده تروقه وتعجبه ويعني كده اعرف انه طالب دنيا بقى وعايز خيرنا فلما راحت لهم قال اتمدونني بمال فما اتاني الله خير مما اتاكم الله بل انتم بهديتكم اذهب اليه ارجع اليهم فلناتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذنه عرفت انه مش بتاع ايه؟ بتاع دنيا بتاع منهج سماوي. قالت قالت المساله مفيش فايده لازم نروح نإيه؟ نسلم. شوف بقى الدقة بقى اهي علشان تعرف ان الأمر من المساوي هو الذي يعطي عزة في الآمر وذلة في المأمور. إنما الأمر إذا كان من غير المساوي من الأعلى يبقى مفيش فيه إيه؟ مفيش فيه ذلة لأحد. ولذلك هي برضه احنا قلنا زمان إن إيمانها برضه كان إمام ملوك. قالت إيه؟ وأسلمت مع سليمان. أنا مش أسلمت لسليمان لا أنا أسلمت مع سليمان لله إذا فلا غضاضة في إيماني ولا تظنوش أنني وديتكوا يا شعبي إلى حضيض الذلة في أن يحكمنا واحد إنما أنا وهو محكوم لمين؟ لله لله ولا غضاضة في إيه؟ ولا غضاضة في ذلك كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون يعني اجعلوا للإيمان حيثية ما دام آمنت طب ما دام امنت وهتاتمر بامر من تؤمن به. قام قال لك اذا انت لا تؤمن الا بمن تثق فيه ايه؟ في انه يستحق الايمان.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الرزق وخلاف العلماء في الحلال والحرام · 0:00
  2. دلالة «مِن» التبعيضية في الرزق وحكمة استبقاء بعضه · 1:28
  3. تأويل يوسف لرؤيا الملك كنموذج لحفظ الرزق وادخاره · 3:45
  4. مقاصد التبعيض في استبقاء النوع وإعانة غير القادرين · 7:19
  5. انتفاء الغضاضة في طاعة الله وشواهد سحرة فرعون وملكة سبأ · 8:20
  6. حكمة حد الردة ودلالة تسوير الطاعة بالإيمان · 13:41