حكمة حد الردة ودلالة تسوير الطاعة بالإيمان
سورة المائدة · الآية 88 · تفسير سورة المائدة — الآية 88 · 13:41 – 14:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لما يجي يقول لك يا اخوان انتوا عندكم اللي يكفر بعد ما هو مسلم تقتلوه؟ يقول له اه مرتد. الله ليه انتوا عملتوا حريه الاختيار؟ لا ده الحريه دي في الاول. ده حينما يعلم انه ان اسلم ثم ارتد يقتل؟ يعرف هو مقبل على ايه؟ فلا يسلم الا ان كان مقتنعا ان الدين اثمن من حياته. يبقى دي في مصلحه الدين ولا ده احنا ما خدناش كده على رغمها. احنا قلنا له ان حصل كذا يبقى يبقى ما يدخلش الا على ايه؟ الا على بينه وعلى نور. يبقى احنا ضيقنا الداخلين ولا وسعنا على الداخلين؟ ده احنا ضيقناه وقلنا يا راجل ما تؤمنش الا اذا علمت ان حياتك اقل مما وعدك الله به. ان اعتبرت حياتك اعلى استنى ايه فكر في المساله كويس قوي. (وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ) إذًا فَقَوْلُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوَّلًا ثُمَّ خَتَبَهَا بِقَوْلِهِ أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ) تَسْوِيرٌ لِلطَّاعَةِ بِإِيمَانَيْنِ: إِيمَانٌ خُوْطُبُوا بِهِ وَإِيمَانٌ أَقَقَرُّوا بِهِ
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الرزق وخلاف العلماء في الحلال والحرام · 0:00
- دلالة «مِن» التبعيضية في الرزق وحكمة استبقاء بعضه · 1:28
- تأويل يوسف لرؤيا الملك كنموذج لحفظ الرزق وادخاره · 3:45
- مقاصد التبعيض في استبقاء النوع وإعانة غير القادرين · 7:19
- انتفاء الغضاضة في طاعة الله وشواهد سحرة فرعون وملكة سبأ · 8:20
- حكمة حد الردة ودلالة تسوير الطاعة بالإيمان · 13:41