مقاصد الشريعة في حفظ النفس والعقل والعرض والمال
سورة المائدة · الآية 90 · تفسير سورة المائدة — الآية 90 · 3:34 – 7:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك الله انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان. قال لك نعم. ليه؟ قام قال لك لان الحق سبحانه وتعالى حينما خلق الانسان وجعله خليفة في الارض، وسخر له كل شيء في الوجود، وطلب منه ان يعبده وحده وان يعمر هذه الارض، اراد الحق سبحانه وتعالى ان يضمن له سلامة اشياء متعددة. سلامة نفسه فلا يعتدي عليها بقتل. سلامة عقله فلا يجنى عليه بما يستر الة ايه؟ الاختيار. سلامة عرضه محدش شاله فيه عشان الانثال اللي تعمر الكون تبقى امثال ايه؟ أنسال طاهرة سلامة ماله عشان نحفظ عليه أثر الايه؟ أثر الحركة بتاعته لأنني لو ما حافظتش على أثر حركته وخلي غيره ياخد أثر حركته هقول لك زهد العامل في العمل أدي واحدة ثانيا عود طاقات على أن تأخذ من غير عملها وإذا اعتاد الإنسان أن يأخذ من غير عمله صعب عليه العمل يبقى لازم نعمل ايه؟ نعمل حاجتين اثنين، نحافظ للمال لصاحب المال على ماله لانه جاء به نتيجه ايه؟ حركه. فلو ان واحدا اخذ المال من حركه متحرك هيحصل فيه خسارتين في المجتمع. الخساره الاولى ان العامل يزهد في العمل يقول لك انا اعمل على قد ايه؟ بقي وخلاص وتنتهي المساله، الله تبقى طاقه عطلت ولا ما عطلتش؟ طاقه عطلت. كذلك عودنا ها انسان ياخذ بدون ايه؟ بدون عمل. الله يبقى انت عطلت كام قوة؟ طب ده انت عطلت القوى القادرة ايه؟ وأشعت العجزة الاصطناعية في في في الأخرى. ده أنت لازم تكون عيب تحافظ على إيه؟ ولذلك قلنا إن الحق سبحانه وتعالى الذي منه كل رزق والمال كله له وهو اللي واهي كل حاجة قلنا إذا إذا احتاج مؤمن إلى شيء مؤمن من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً. احترم إيه؟ احترم عمله. وقال له هو مال مالك بس أنا حاقترضه لأن خوفي عيني. أنا هقترضه لأن أخوك إيه؟ يبقى إذا أغراض الشريعة إيه؟ تحفظ النفس فلا يعتدى عليها، خلاص؟ تحفظ العقل فلا يستر، ليه؟ لأن العقل هو آلة الاختيار بين البدائل. تحفظ المال، عشان ما نعملش المجتمع كله طاقة تتعطل، لأن الذي عمل ولم نحافظ له على ماله يزهد في العمل، واللي خلف حاجة وكل منها بلا عمل يستمرئ الإيه؟ يستمرئ العملية، ولذلك لما أقول لك في بطالة قانون الاسلام لما توجد بطاله يقول لك اه عايز تلغي البطاله دي ازاي الناس البطالين دول مش عايزين ياكلوا؟ اه قال لك نقدر نديهم قال لك اه ان اديتهم وكالوا من غير ما يعملوا هتعودوا الحكايه دي انما انت ايه؟ اخترع اعمالا ولو لم تكن لازمه قال احفر بئرا اهي وطمها احفر بتوع تعالوا يا جماعه احفروا لنا البئر ده يقعدوا يتحطوا فيه ومش عارف ايه وبعدين يقول الله ده الماي هيظهر اهدم هنا ونفخر بئر ثاني وأعطي الأجيرة حقها، ليه ما تعودهمش إنهم ياخدوا بلا إيه؟ ياخدوا ببلاش، أحسن دي هتبقى مصيبة على الإيه؟ على المجتمع. أمم. احفظ الـ احفظ إيه؟ نفسه، احفظ عقله، احفظ إيه؟ عرضه، احفظ احـ احذف إيه؟ ماله. كل ديًا اللي هي حفظ الإيه؟ مقومات الحياة بالنسبة للإنسان.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة أداة القصر «إنما» في قوله تعالى: {إنما الخمر والميسر} · 0:00
- معنى الرجس والعلة الاشتقاقية لتحريم الخمر · 2:08
- مقاصد الشريعة في حفظ النفس والعقل والعرض والمال · 3:34
- ميزة العقل البشري والبدائل مقابل غريزة الحيوان ومخاطر تغييبه · 7:24
- علة تسمية القمار بالميسر وأثره في تدمير توازن المجتمع · 11:48
- حقيقة الأنصاب واستقسام الجاهلية بالأزلام عند الكهنة · 15:09
- إعمال الأسباب وحكم الاستعانة بالمسبب عند الاضطرار · 17:29
- أقداح الميسر وقسمة الذبيحة في الجاهلية · 21:01
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان في الآية · 22:42
- دلالة الأمر بالاجتناب وسد الذرائع في تحريم الخمر · 26:02