أرشيف الشعراوي

شروط العدالة في الحَكَمين ومعايير تأهيل المتصدرين للشأن العام

سورة المائدة · الآية 95 · تفسير سورة المائدة — الآية 95 · 9:38 – 14:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، نعرف ذوا عدل ازاي بقى؟ ماهو ذو عدل يعني ايه؟ يعني الذين لا يميلون عن الحق بالقسطاس بميزان. احنا بنقول ان الانسان لما يجي يحكم يقول لك احكم بالعدل يعني الشيء العدل يعني دي يعادل بها زي كفه الميزان ساعه ما تيجي متساويه كده نقول ايه دي عداله، عداله يعني ايه؟ ان الكفه دي تعادل مش نازله ولا شويه ادي معنى العدل واقول لك واحكم بالانصاف. بالإنصاف، إنصاف يعني إيه؟ يعني أنك حين تواجه الخصمين، لأن ما دام هتحكم يبقى فيه إيه؟ فيه اتنين، يبقى احكم بالإنصاف، يعني إعمل كده نفسك نصك لده ونصك لده، أوعى تميل لده شوية ولده شوية، شوف الدقة قد إيه؟ احكم بإيه؟ بالإنصاف، يعني كن قاعد كده هون وإياك أن تدير وجهك إلى هذا أكثر مما تديره إلى إيه؟ إلى ذاك. طب ونعرف ده وعدل دي إزاي؟ قام قال لك افرض ان واحد حكم ولقينا حكمه عادل، ده احنا جرأنا اننا نجيبه ويحكم تاني، طب واول قضيه ايه؟ اول قبل ما قبل ما يحصل حاجه كده عرفنا دول ازاي وعدل ازاي؟ نجيبهم منين؟ اما قال لك اه، انظر الى عدالتهما في نفسهما. شوفوا كده مستقيم في تصرفاته ولا لا؟ مساوي عدل في تصرفاته ان كان مثلا في في في الاكل لا لا لا لا لا بيكبط ايده ولا بإيه؟ ولا بيبذر يبقى ده راجل معتدل، ان كان مثلا في الغضب ما يسرفش في الغضب، ما يسرفش او تشوفه نفسه ايه؟ نفسه معتدل في تصرفاته، يبقى لا يتعرض للحكم في الغير إلا من جرب عليه الاعتدال في الحكم على نفسه. ليه؟ لأنه ما دام أصبح مأمون على نفسه يبقى مأمون على غيره، إنما نجيب واحد مش مأمون على نفسه وبعدين نؤمن على غيره ولذلك يجب إن الناس يتنبهوا إلى مثل هذه المسائل. في ناس بس يقول لك الشباب يجب ان يتولى القياده ويعمل مش عارف ايه ويعمل يقول له على مهلك شويه. خلي الشباب يزاول عمله الخاص في شبابه. فاذا ما كان عادلا وجربنا عليه انه نجح واؤتمن على حركه نفسه نقول له تعالى بقى اخدم امتك في اخر عمرك واقعد علشان تخدم امتك لانك مامون في عداله نفسك. انما نيجي من الاول كده نقول له تعالى نجرب في الامه نقول له لا جرب فيما تملك. جرب في نفسك، مفيش حاجة اسمهم إيه؟ الأقفال المعجزة والكلام الفاضي اللي بينشأ في الأمم دي، نفاق الشباب ده سيبونا منه، قولنا للشاب إنت ابتدئ في الحياة وابتدئ في الحياة بنشاط جدي لذاتك، لأنه مادام لذاتك النفعية قريبة، ومادام النفعية قريبة يبقى مش هتغش نفسك، تقوم إن نجحت في هذه الفترة نقول لك والله أنت أديت لذاتك بقى، أمتك عايزاك تأدي شوية، يبقى خدناه بعد أن نضج عقله وزادت تجاربه وفقد شهية الطموح في الحياة لأنه خد طموحه من نفسه. نقوم نقول له تعالى بقى اتجرب واقعد بقى كده يبقى دول المأمونين على أن يحكموا الناس يحكم به ذوا عدل. إذا كان في الشاه قلنا ذوا عدل. يبقى في رقاب الناس وفي مصالح الناس ما نجيبش ذوا عدل؟ لا لازم نجيب ذوا عدل. ذوا عدل ده نعرفه إزاي؟ نقول له والله ما دام عدل في حركة نفسه على نفسه وعلى أهله نقول له أنت أصبحت مأمونا. وأصبحت طموحاتك لشهوات الحياة قليلة. فتعالى بقى علشان تخدم الخدمة الايه؟ الخدمة العامة، وبذلك توضع الأمور في ايه؟ في نصابها. في نصابها، أما إن نجيب واحد كده نقول له تعالى جرب يحكم في أمه. نقول له حيلك، ما تخيبش الأمم إلا بهذه المسألة. الله يرحم عليك.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تشريع حرمة الزمان والمكان وأثرها في فض النزاعات · 0:00
  2. مفهوم الصيد المحرم وأحكام المحرم داخل حدود الحرم وخارجه · 2:44
  3. إلحاق الخطأ بالعمد في صيد المحرم لتحقيق اليقظة الإيمانية · 5:42
  4. بيان جزاء الصيد بالمثل من النعم بين مماثلة الشكل والقيمة · 7:16
  5. شروط العدالة في الحَكَمين ومعايير تأهيل المتصدرين للشأن العام · 9:38
  6. مراتب كفارة قتل الصيد وحكمة تذوق وبال الأمر · 14:04
  7. ضرورة ترتيب الجزاء لاستقامة الحياة والاعتبار بسيرة ذي القرنين · 15:00
  8. تفسير عفو الله عما سلف ووعيد الانتقام لمن عاد إلى قتل الصيد · 18:11