أرشيف الشعراوي

البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته

سورة الأنعام · الآية 38 · تفسير سورة الأنعام — الآية 38 · 0:00 – 0:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك ياتي الحق بالبيان الارتقائي. ليه ايه بيان ارتقائي؟ الحق سبحانه وتعالى بيقول انا بدي الايات اللي اعلم ان الفطره السليمه تستقبلها كايه وتؤمن بها تمام. دع الاول. وانتم انا اصنع لكم الايات لتؤمنوا بالرسول اللي جايب لكم منهج عشان يصلح حياتكم. انا عملت منكم ساده الكون، انتم الساده في هذا الكون، الانسان هو السيد، كل حاجه بتخدمه، زي ما فصلنا اجناس الوجود. اقرب جنس لي الحيوان في خدمتي. والنبات في خدمة الحيوان وخدمة الإنسان، والجماد في خدمة النبات وخدمة الحيوان وخدمة، إذا كلها بتصب في خدمة الإنسان، فإذا كنت أنا جيت للأجناس اللي دونكم وأعطيتها ما يصلحها وما يقيمها وأعطيتها نظامها وأعطيتها من الغرائز ما يكفي لصلاح أمرها، فهل أضن على الإنسان السيد بما يصلحه حياته؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته · 0:00
  2. تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة · 0:57
  3. تسبيح المخلوقات وتوحيدها وعبر التعلم منها في القرآن · 2:24
  4. شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو · 4:40
  5. عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش · 5:39
  6. مظاهر المماثلة في التكاثر وبناء الأعشاش ورعاية الصغار · 8:48
  7. تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون · 10:19
  8. الحكمة البلاغية في التوكيد بقوله تعالى: «يطير بجناحيه» · 11:13
  9. حشر الدواب يوم القيامة والقصاص بينها ومآلها إلى التراب · 11:41