أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون

سورة الأنعام · الآية 38 · تفسير سورة الأنعام — الآية 38 · 10:19 – 11:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما فرطنا تقول الكتاب ده لوح المحفوظ؟ يا صاح اللوح المحفوظ. القرآن نقول له ايه يا صاحب القرآن؟ ما دام أمم أمثالكم ما ما ما ما قالش الحق سبحانه وتعالى برضه على دول وقال إنهم يعرفوا التوحيد وقال لهم مش عارف إيه وإنهم أمم مثلنا يبقى كل حاجة موجودة في الإيه؟ وكل يوم العلم بيكتشف إيه؟ كل يوم العلم بيكتشف دقيقة من دقائق هذا الكون المنظم. العقل بتاعنا هدانا لأن نوجد أشياء معدومة؟ انما لما بنتبع الهوى بيدينا برضه فساد. بيدينا ايه؟ بيدينا فساد. فاذا كان الله قد جعل للخادم من دواب الارض وكل حاجه نظام والنظام ده يضمن اعمالها، ارزاقها، اجلها، نظام حياتها بحكم الغريزه. بحكم ايه؟ حكم الغريزه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته · 0:00
  2. تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة · 0:57
  3. تسبيح المخلوقات وتوحيدها وعبر التعلم منها في القرآن · 2:24
  4. شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو · 4:40
  5. عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش · 5:39
  6. مظاهر المماثلة في التكاثر وبناء الأعشاش ورعاية الصغار · 8:48
  7. تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون · 10:19
  8. الحكمة البلاغية في التوكيد بقوله تعالى: «يطير بجناحيه» · 11:13
  9. حشر الدواب يوم القيامة والقصاص بينها ومآلها إلى التراب · 11:41