تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة
سورة الأنعام · الآية 38 · تفسير سورة الأنعام — الآية 38 · 0:57 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فجاب وما من دابة. ده الدواب بني عامل لها قوانين. الدواب بني عامل لها مصالحها. الدواب بقى انا مدي لها كل مطلوبه وانتم ساده هؤلاء الدواب السنه الاولى فاذا كنت انا اعطيتهم كل ما يحتاجون من مصالح اضن على الانسان السيد لهذه الاشياء بهذه المصالح فقال الحق وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم. وانتم ساحر الامه السيد لكن انا جعلت دول في خدمتكم واللي جعلته في خدمتكم ما قصرت شويه اديته كل متطلبات الله. انتم الواحد منكم يتسامى في حياتيه الحياه الحقيقيه التي يريدها الله حياه المنهج وحياه العزه وحياه الكرامه وحياه الايمان والحياه الحسيه. انا مدي لكل الاجناس هذه المساله. امم امثالكم لهم نظامهم. كلهم يعرفوا ربنا. اذا الامم اللي قلدوكم دول اللي بيخدموكم انا اديتهم ايه؟ وجعلت ايمانهم بالفطره وبالغريزه وكل حاجه. وهديتهم لارزاقهم بالفطره. والغريزه، وهديت الذكر للانثى بالفطره والغريزه، الله وهديت كل حاجه ومطلوبها بالفطره وبالغريزه، انا اديتك العقل ولذلك خبت مره تستعمله كده ومره تستعمله، لكن ديكها بالايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته · 0:00
- تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة · 0:57
- تسبيح المخلوقات وتوحيدها وعبر التعلم منها في القرآن · 2:24
- شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو · 4:40
- عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش · 5:39
- مظاهر المماثلة في التكاثر وبناء الأعشاش ورعاية الصغار · 8:48
- تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون · 10:19
- الحكمة البلاغية في التوكيد بقوله تعالى: «يطير بجناحيه» · 11:13
- حشر الدواب يوم القيامة والقصاص بينها ومآلها إلى التراب · 11:41