عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش
سورة الأنعام · الآية 38 · تفسير سورة الأنعام — الآية 38 · 5:39 – 8:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف النمل، عالم النمل، عالم النحل، كل عالم له ايه؟ له نظامه، يعني لما جم وجدوا اعشاش النمل مثلا النمل يقعد يخزن القوت بتاعه ها في الصيف عشان بيختزن في الشتاء يبقى ياكل في الشتاء، طيب عال قوي، تقوم تيجي عند الجحر اللي بيعملوا النمل وجدوا أشياء ما كانوش عارفين هي إيه الأول. بيضة الفناعة الفناعة كده متكومة عند جحر النمل. فأخدوها حللوها. وجدوها أنها الخلية اللي بيجي منها الإنبات في البذرة. يعني افرض أنها هتدخل حبية غلة. لو دخلت الحبية الغلة دي في قلب الجحر وبعدين الرطوبة جت لحبية الغلة وكبرت تروح مفرتكالهم الجحر. يقوم قبل ما يدخل الحبية الغلة دي عشان يعملها في المخزن يروح خالع منها النبتية دي، خالعها كده ورماها. ما فيش ما فيش حاجة. الذي خلق فسوى والذي قدر. يقول لك تعالى كده واقعد كده اعمل لعبة كده. وهات مثلا أي شيء مثلا حتة لحمة ولا حتة سمكة ولا حتة بلحة. أوجن حتة بلحة كده وارميها. وبعدين اقعد شوية هتلتفت تلاقي جالها ناملي ما تعرفش جالها منين. ولذلك تحط اي حاجه حلوه تديلها نمله في عندهم في البيوت في قرون استشعار تعرف ان الغذاء بتاع طيب فشافت حته البلحه تلتفت كده تبص كده وتقعد وتراقب تقوم تلاقي كام نمله جم حوالين حته الايه بس ولا قدموا لهاش ومشوا خلاص وبعدين جت شويه نمله كده يشيلوا الايه عشان يودوها العش يروحوا محتطين بها وشايلينها وواخدينها ومجرجرينها. هات ضعف دي في الميزان. يعني ان كانت دي نص جرام ولا ربع جرام خلي ضعفها وكون عدد النمل اللي اللي شال ديكها. وبعدين حط ضعفها كده تلاقي العدد اللي جاي ضعف العدد اللي كان. ازاي عرفت بمجرد ما تبص لها كده؟ طب بمجرد ما تبص لها تعرفوا الحجم. انما ازاي بمجرد ما تبص لها تعرف الكتله؟ إن دي ما يشيلهاش إلا قد كده. إزاي دي تنعرف؟ مش ممكن تنعرف، إحنا ما نعرفش في حجم وفي كتلة. يعني يمكن أقول لك أنت جبت قطعة إسفنجة قد البتاع قد دي وحطيتها، تبقى هتاخد الحجم بتاع قطعة الحديد اللي قد دي، هذا الحجم. إنما لما تيجي تشيلها. طب هي لما بسطت كده شافت الحجم بأي شيء أدركت الكتلة وإن دي الكتلة دي يشيلها 20 نملة ودي يشيلها 40 نملة، إزاي عرفت؟ حاجة ولا حسابنا الإلكتروني ولا نعرف حاجة دي. الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى يبقى كل حاجه لها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته · 0:00
- تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة · 0:57
- تسبيح المخلوقات وتوحيدها وعبر التعلم منها في القرآن · 2:24
- شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو · 4:40
- عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش · 5:39
- مظاهر المماثلة في التكاثر وبناء الأعشاش ورعاية الصغار · 8:48
- تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون · 10:19
- الحكمة البلاغية في التوكيد بقوله تعالى: «يطير بجناحيه» · 11:13
- حشر الدواب يوم القيامة والقصاص بينها ومآلها إلى التراب · 11:41