أرشيف الشعراوي

شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو

سورة الأنعام · الآية 38 · تفسير سورة الأنعام — الآية 38 · 4:40 – 5:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما ما فيش دابه في الارض يقول لك دابه في الارض ولا طائر يطير بجناح حي الا امم امثالكم، طب ايه يعني دابه في الارض؟ طب ما في حاجات ما هيش في الارض ولا في السماء. طب السمك قام قال لك هو انت عزلت الميه عن الارض ولا ايه؟ طب ده ده الماء ثلاث ارباع الارض. الماء ثلاث ارباع الارض وان اعتبرته هينزل للقاع يبقى برضه يدب على الارض وان اعتبرته بيسبح بعيدا عن القاع يبقى بيسبح زي ما بيسبح في الجو، يبقى ياخد مني وياخد مني، وليه ما تقولش دب في الارض وطائر يطير بجناحيه وخلق اخر يبقى يستوي يدب في الارض ويطير برضه بجناحيه. المساله كلها شوف بقى ولا طائر يطير بجناحي اذا كان الادنى من هذه الامم. الادنى من الامم انا اديته المصلحه بتاعته، الذي خلق فسوى والذي قدر فهدا، دلوقتي عمالين يعملوا لغه السمك، عشان يشوف اللغه بتاعته بيعمل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. البيان الارتقائي وسيادة الإنسان وتسخير الكائنات لخدمته · 0:00
  2. تفسير «إلا أمم أمثالكم» وهداية المخلوقات بالفطرة والغريزة · 0:57
  3. تسبيح المخلوقات وتوحيدها وعبر التعلم منها في القرآن · 2:24
  4. شمول لفظ الدابة والطائر لأصناف الكائنات في البر والبحر والجو · 4:40
  5. عجائب الغريزة والنظام في عالم النمل ودقة تدبير المعاش · 5:39
  6. مظاهر المماثلة في التكاثر وبناء الأعشاش ورعاية الصغار · 8:48
  7. تفسير قوله تعالى: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» وإحكام تدبير الكون · 10:19
  8. الحكمة البلاغية في التوكيد بقوله تعالى: «يطير بجناحيه» · 11:13
  9. حشر الدواب يوم القيامة والقصاص بينها ومآلها إلى التراب · 11:41