أرشيف الشعراوي

تعنت الكافرين في طلب الآيات وغنى الله عن إيمان خلقه

سورة الأنعام · الآية 47 · تفسير سورة الأنعام — الآية 47 · 4:02 – 7:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من واقع المخاطب الحق سبحانه وتعالى بعد أن تكلم عن تعنت الكافرين أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلبهم الآيات لم يكتفوا بالآيات التي أنزلها الله مؤيدة لصدق رسوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بل اقترحوا ايات اقترحوها من عندهم واقترحوها بشيء من الصفاقه والسماجه يقولون ان ان تنزل علينا نحن كتابا نقراه بدل ما ينزل عليك انت ينزل علينا نحن او تسقط السماء كما زعمت علينا كذا او تاتي بالله والملائكه قبيلا او يكون لك بيت من ذكر او ترقى في السماء طب ما دام قلت ترقى في السماء يقوم برضه عشان تعرف انه تعنت ولن نؤمن لرقيك ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نكرهه، اذا كل ذلك اسئله تعنت، فبعد ان قال الحق سبحانه وتعالى ان الله يعلم الايه التي يكون بها رسوله صادقا في البلاغ عنه، ولا يقترح مرسل اليه الايه التي ياتي بها الرسول، ولكن الله هو الذي ياتي بالايه المناسبه. بعد ذلك يقول لهم لا اتحننكم في ان تؤمنوا بي. لأن الإيمان بي لن يعود علي، إنما يعود خيره إليكم أنتم، لأني متمتع بصفات الكمال كلها قبل أن أخلقكم، فبصفات الكمال خلقتكم علما وقدرة وحكمة وإرادة، فإياكم أن تفهموا أن إيمانكم بي يزيدني صفة من صفات الجلال أو الجمال، وإنما الإيمان عائد إليكم أنتم. وإذا كنتم متكبرين ومتعنتين فنحن لا نترك من تكبر وتعنت ليقف أمام منهج الله الذي يحكم حركة الحياة في الأرض، ولكنا نأخذه أخذ عزيز مختلف. واستقرئوا الرسل وما حدث لهم. ممن كذبوهم ماذا صنع الله بهم؟ وأنا بقدرتي أستطيع أن أصنع معكم ما صنعته معهم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: «قل أرأيتكم» · 0:00
  2. تعنت الكافرين في طلب الآيات وغنى الله عن إيمان خلقه · 4:02
  3. معنى مجيء العذاب «بغتة أو جهرة» والحكمة منهما · 7:12
  4. نصرة الله لرسوله وإفشال مكر الكافرين في التبييت والمواجهة · 9:07
  5. تفسير قوله تعالى: «هل يهلك إلا القوم الظالمون» ومفهوم الهلاك · 10:55