نصرة الله لرسوله وإفشال مكر الكافرين في التبييت والمواجهة
سورة الأنعام · الآية 47 · تفسير سورة الأنعام — الآية 47 · 9:07 – 10:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ودائما الحق سبحانه وتعالى يعامل رسله مع خصومهم هذه المعامله. الرسول صلى الله عليه وسلم القوم يعادونه مواجهة وصراحة، وبعد ذلك يصنع الله سبحانه وتعالى أمور بمعجزات تأتي بركة. اتفقوا عليه موتوه في الهجرة أو ينفوا من الأرض أو يعملوا أو يعملوا، يقوم الحق سبحانه وتعالى يخلوهم واقفين كده وبعد ذلك يخرجه من إيه؟ من بينهم. ويأتمروا المؤامرة وبعد ذلك تفشل المؤامرة. على الأول. ويواجههم رسول الله برضه فتفشل المواجهة. إذا ففي البغتة وفي التبييت لا ينجحون، وفي المواجهة لا ينجحون، ولقائل أن يقول، طب لماذا تكون هذه المسائل؟ الله يريد أن يبين للمكذبين برسول الله أنكم لن تستطيعوا أن تقفوا أمام هذه الدعوة موقف ولو بالتبييت. إن بيتتم فمكري فوق مكركم. وإن لم تبيتوا بل مواجهة كده فقدرتي فوق قدرتكم. يبقى إذا لن تستطيعوا لا بالتبييت ولا بالمواجهه، ما فيش حاجه من دي تحصل أبدا، لا ان بيتتم ولا ان واجهتم. علشان ايه؟ علشان حتى في في عمليات الخواطر التي قد ينفيها البعض عن رسول الله تكريمة له في أنه هل سحر ولا ما سحرش؟ ده ربنا بده بهذه المسألة أن يثبت له أنكم إن ذهبتم حتى إلى الجن لتسحروا ولتعملوا ربنا هيخبر رسوله بما صنعتم، فلن تستطيعوا أن تبيتوا له لا بمجهود عقولكم ولا بمساندة الجن لكم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: «قل أرأيتكم» · 0:00
- تعنت الكافرين في طلب الآيات وغنى الله عن إيمان خلقه · 4:02
- معنى مجيء العذاب «بغتة أو جهرة» والحكمة منهما · 7:12
- نصرة الله لرسوله وإفشال مكر الكافرين في التبييت والمواجهة · 9:07
- تفسير قوله تعالى: «هل يهلك إلا القوم الظالمون» ومفهوم الهلاك · 10:55