اختصاص الله بعلم الغيب والفرق بين الغيب المطلق والنسبي
سورة الأنعام · الآية 50 · تفسير سورة الأنعام — الآية 50 · 17:30 – 23:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام ما عندوش الخزائن ولا يعلم الغيب يبقى نفى عن نفسه صفة الهية. لأن الخزائن في إيد إله، علم الغيب في إيد مين؟ في إيد إله. هو نفى عن نفسه الأمرين الاتنين. طيب، ولا أعلم الغيب، طب ما الأشياء اللي الرسول كان بيكبرنا بها كده ويقول لنا عليها وقام قال لك لا ده مش علم غيب، ده معلم غيب. معلم غيب، يعني ايه معلم غيب؟ يعني ربنا اللي ايه؟ اه هو اللي علمه ولذلك قال لهم قل لهم وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاه وما كنت ساويا في اهل مدينه وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفر مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون اذا من اللي قال لك على هذه الاشياء؟ يبقى ربنا يبقى حين يقولها رسول الله ايكون علم غيب او معلم غيب؟ معلم غيب ودي ربنا حسمها حين حينما قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى للرسول يبقى لما يجي نقول له الرسول انت بتقول لك لا هو معلم غيب مش عالم ايه؟ مش عالم مش عالم غيب واحنا قلنا الغيب هو ما غاب عن حسك ولم توجد له مقدمات تدل عليه لأن في أشياء تغيب عنك إنما لها مقدمات إن إن إن إن التزمت في المقدمات اللي بدايتها يمكن أن تصل إلى النتيجة. إذا أعطيت مثلا مسألة حسابية لتلميذ ليعطيك الجواب. فأعطاك الجواب أيكون قد علم غيبا؟ لا، ليه؟ لأن في مقدمات ومعطيات في المسألة هو قعد يضرب دي ويعمل دي ويرتب دي يطلع النتيجة. طب اللي حل تمرين هندسي؟ طب اللي حل لغز من الألغاز؟ يقال إن العلم غيب؟ لا استعمل مقدمات ورتبها واستنبط ايه؟ واستنبط من الذين اكتشفوا اسرار في الوجود. أعلموا غيبا؟ لا ذا اكتشفوا شيئا موجودا في الكون بمقدمات لما استعملوها طلعت النتيجه، فلما طلعت النتيجه هي كانت غايبه عنا صحيح، انما المقدمات موجوده ولا مش موجوده؟ المقدمات موجوده، اللي زي ما قلنا الذي برهن على النظريه المئه كيف برهن عليها؟ مسك النظرية وشاف المعطيات ايه؟ وطلع منها المطلوب وجاب البرهان. طيب لما جاب البرهان استعمل ايه؟ قال لك استعمل مقدمات. ايه المقدمات؟ قال لك استعمل مثلا نظرية 90 وبتاع نظرية 90 استدل بنظرية طب و80 و70 وبتاع 70 سلسلها بقى كده لحد ما راح لنظرية ايه؟ واحد. طب فينا فينا ذهب إلى نظرية واحد، كيف استدل عليها وبرهنها؟ أدي الوقفة بقى، طب كل حاجة بنظرية قدام، دي كذا يساوي كذا حسب نظرية، طيب وحكاية إن كل خطين مستقيمين يعملوا زاوية زاويتين مجموعهم يساوي اتنين قطع، بأي على بناءً على أي نظرية الحكاية دي بقى؟ نظرية واحد، مفيش نظرية، أمال دي قال لك ده أمر بديهي أمر بديهي في الكون الله؟ إذا أعقد النظريات جاية منين؟ من الأمر البديل، وتقعد تسلسلها تسلسلها تسلسلها وتطلع مقدمات، يبقى إذا اللي بيجيب نتيجة التمرين الهندسي ما بيجيبش علم غيب، لأن له إيه؟ له مقدمات، هذه المقدمات إذا استعملها ليصل إلى مين؟ إلى النتيجة، وكل علم له مقدمات إن استعملتها تصل إلى النتيجة، ده بيسموه غيب إضافي، يعني هو غيب في وقت وقد يصير بالنسبة للبشر غير غيب في وقت آخر. غير غيب ولذلك ينسب دائما إلى البشر. اقرأ إن شئت قول الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله لا إله إلا هو الحي الإيه؟ القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. مش كده؟ آه طب وبعدين يقعد يتكلم في قال لك ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء. لا يحيطونه، من الذين لا يحيطون؟ خلقه. تبقى الاحاطه لمين؟ للخلق. بشيء من علمه الا ما شاء فكان السر اذن الله له ان يولد. فوفق العلماء ان يبحثوا في المقدمات ويصلوا الى ايه؟ ويصلوا اليه، انما هم اللي احاطوا ولا لا؟ انما في العلم اللي ملوش مقدمات ان لا يظهره هو على غيبه احدا الا من ارتضى. يبقى ده ايه؟ غيب ايه؟ غيب مطلق. اياك تفتكر مثلا لما واحد يقول لك ده فلان راح منه الشيء الفلاني وبعدين واحد قال له مش عارف ايه وعمل له ايه وقال لك ايه، قال له يا اخي لان هذا غيب بالنسبه لك انما ليس غيبا بالنسبه للص اللي سارق. اللص اللي سارق عرف ولا لا؟ واللي توالوا عرف ولا لا؟ واللي شاركوا عرف ولا لا؟ والجن اللي محيطين به عرفوا ولا لا؟ اذا ده مش غيب مطلق. ده غيب معلوم للغايه. غيب معلوم لايه؟ للغايه. اذا فخسائر الحق سبحانه وتعالى ملقى بكل الوان الخير التي تؤدي للانسان مهمه البقاء في الارض ضرورية ومترفه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الأمر "قل" وأمانة النقل في البلاغ النبوي · 0:01
- رد النبي على تعنت المشركين وتحديد حدود مهمة الرسول · 1:05
- حقيقة خزائن الله في الأرض وحكمة استئثار الله بها · 5:32
- اختصاص الله بعلم الغيب والفرق بين الغيب المطلق والنسبي · 17:30
- بشرية الرسول وشرف الاتباع وحكمة أميته صلى الله عليه وسلم · 23:35
- نفي استواء الأعمى والبصير وقياس الهداية على الإبصار · 26:30
- الفرق بين التفكر والتذكر والتدبر وإعمال مقاييس العقل · 32:24