نفي استواء الأعمى والبصير وقياس الهداية على الإبصار
سورة الأنعام · الآية 50 · تفسير سورة الأنعام — الآية 50 · 26:30 – 32:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل برضه كرر قل هل يستوي الأعمى والبصير؟ أفلا تتفكرون؟ ساعة ما يجيب قضية لازم يجيب قضية متفق عليها من الخصوم المواجهين. هما عندهم ما يستويش الأعمى والبصير ولا لا؟ ولا عندهم يستووا؟ فبيجيب قضية الكل متفق عليها، الأعمى والايه؟ والبصير. ولذلك يجيبها دايما في أمور الكل متفق عليها. يستوي الأعمى والبصير تستوي الظلمات والنور يستوي الظل والحرور لا الفطرة تقول لا. تبقى إذا أنا سأحتكم إلى أمر أنتم متفقون معي عليه اللي هو إيه؟ الأعمى والبصير زي الظلمات والنور زي الظل والحرام. طيب ليه ما يستويش الأعمى والبصير؟ أم قال لك طب ما نشوف إيه البصر وإيه العمى؟ العمى عدم الرؤية لمن من جنسه أن يرى. ما نقدرش نقول بقى الحجر أعمى. لا. نشوف اللي من وصفه انه يكون ايه؟ انه يكون يرى، وبعدين يجي له ما يرىش نقول له اسمه ده ايه؟ يبقى العمى عدم عدم ايه؟ عدم الرؤية. عدم الرؤية ده ماذا؟ يصنع في المحسسات. خلينا نجيب المحسسات كده. أما قال لك عدم الرؤية في المحسسات، الإنسان المتحرك أو غير المتحرك، عدم الرؤية يؤذيه. ليه؟ لأنه إن كان قاعد متحرك ما بيتحركش ساعة ما تيجي حاجة تنزل عليه كده ما يشوفهاش ويصيبه العطب. طب هيمشي مش مش قاعد لا متحرك. ما هو هيتعثر في الأشياء يا يقع في حفرة يا يقع في ترعة يا تنصدم بصخرة يا يروح في حتة مقطبة يا يروح لا. إذا بإقرار الجميع إن لعمة يحصل إيه؟ تضطرب حركته ويضطرب ثقونه أيضا. ويتعرضوا لايه؟ للمطاف. ايه اللي يحميه من هذه؟ ان يكون له بصر. يكون له بصر قال لك يكون له بصر عشان ايه؟ عشان يستقبلوا من المرئيات. كانوا زمان بيفتكروا ان الانسان يطلع من عينيه شعاع يروح للشيء المرئي فيراه. نُقدت هذه في عالم الاسلام، يعني كان علماء القديم كلهم بيروا ان الشعاع يخرج من العين الرائية إلى المرئي. فهم ابن الهيثم وهو عربي مسلم قال لهم القضية دي غلط. لأن الشعاع يخرج من المرئي إلى عين الرائي. يخرج من المرئي إلى عين ايه؟ بدليل أهم دول علماء المسلمين. بدليل ان الشيء المرئي ان كان في ظلمه فانك لا تراه. وان كان في نور يقوم يجيب منه شعاع ويروح لمين؟ اذا العمى بيمنع الشعاع اللي هيرى ولا بيمنع استقبال الشعاع اللي هيريد؟ بيمنع استقبال ايه؟ الشعاع طيب ما دام العمى كذا والبشر كذا يبقى هل يختلف أحد في أن العمى مهلك وضار ومتعب؟ والإبصار مريح مع الأول. أهو الحق سبحانه وتعالى قال لك إياكم أن تظنوا أن حياتكم كلها محيطكم فيها محيط حسي. ففيه برضه قيم. فيه إيه؟ قيم. إن ما عرفتهاش تتعثر وتضطرب وتتخبط. فمنهج السماء جاي لك علشان يهدي نفسك إلى القيم كما يهديك النور الحسي إلى المحسنات. وما دام أنت بحكمك إن ما يستويش الأعمى وال والبسيط يبقى لا يستوي المهدي بمنهج الله والضال عن منهج الله. ليه؟ لأن العمى والبصر حكم المحسنات. وأنت محاط بأشياء محسة وأشياء غير إيه؟ فكما صنع لك وقاية بالبصر لتتفادى العقبات في المحسنات، فهاجب إنه كل لي أشياء تبين لي علشان ما أصطدمش بالعقبات في الأمور المعنوية، والإنسان بقيمه، الإنسان بدليل أن الأعمى لو كان يمكن يجد عينيه في من يقوده. إنما ما يجدش بدايته في في هداية المهتدي، يبقى لازم هو يهتدي ولا لا؟ يبقى اذا الانسان قد يستغني عن البصر ولكنه لا يستغني عن الهدى لان الضلال سيصيبه والضلال في القيم ابلغ من الضلال في الايه؟ في الامور المحسنة. قل هل يستوي الاعمى والبصير؟ افلا تتفكرون؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الأمر "قل" وأمانة النقل في البلاغ النبوي · 0:01
- رد النبي على تعنت المشركين وتحديد حدود مهمة الرسول · 1:05
- حقيقة خزائن الله في الأرض وحكمة استئثار الله بها · 5:32
- اختصاص الله بعلم الغيب والفرق بين الغيب المطلق والنسبي · 17:30
- بشرية الرسول وشرف الاتباع وحكمة أميته صلى الله عليه وسلم · 23:35
- نفي استواء الأعمى والبصير وقياس الهداية على الإبصار · 26:30
- الفرق بين التفكر والتذكر والتدبر وإعمال مقاييس العقل · 32:24