أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية للأمر والغاية في قوله «لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا»

سورة الأنعام · الآية 72 · تفسير سورة الأنعام — الآية 72 · 2:06 – 4:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا تلاحظ وامرنا لنسلم لرب العالمين وان اقيموا الصلاة. امرنا لنسلم، هاهم بعضهم يقول لك وامرنا ان نسلم، اللام بمعنى ايه؟ فبتقول له ما دام ما دام امرنا يبقى في امر ولا لا؟ وفي مامور اللي هو احنا، وامر اللي هو مين؟ الله. طيب ما دام في امر وفيه مامور، اين الامر؟ لازم الامر اسلم بقى. ما دام امرنا لنسلم، يعني اكنه قال لي ايه؟ اسلم، ادي الامر. طب لما تقول الولد يقول امرت لاذاكر، يعني معناه ابوه قال له ايه؟ ذاكر، يبقى امرنا فيه امر، وفيه مأمور، إحنا المأمورين وخالقنا هو الآن، أين الأمر؟ أسلم. أكن أكن الآية بتقول إيه؟ قال الله لنا أسلموا فأسلمنا. يبقى أسلمنا إطاعة لإيه؟ للأمر. يبقى لازم تقول هنا أمرنا لنسلم أمرنا بقول الله لنا إيه؟ أسلموا. فأسلمنا. فكان الامر سبب لمين؟ وغايه لمين؟ وسيله لاسلامنا، يعني امرنا قال الله لنا اسلموا لايه؟ لنسلم زمامنا له. طب وان اقيموا؟ ان اقيموا، طب ما هي اقيموا ده امر. يبقى مره يجيب الغايه ومره يجيب الصيغه اللي ادت للغايه. لنسلم؟ كانها نبهتني الى ايه؟ اسلموا. قال الله لنا ايه؟ اسلموا، ليه؟ لنسلم زمامنا الى ايه؟ اليه. وبعدين إيه؟ وإيه كمان؟ وأن أقيموا يبقى دي إجابة بطبيعتها ولا لأ؟ وأن أقيموا الإيه؟ الصلاة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أركان التكليف الثلاثة ومكانة الصلاة بين أفعال الجوارح · 0:00
  2. الدلالة البلاغية للأمر والغاية في قوله «لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا» · 2:06
  3. خصوصية الاختيار الإنساني بين بدائل الأمر والنهي · 4:06
  4. حكمة القهر والرحمة في الوظائف الحيوية والفسيولوجية للإنسان · 5:58
  5. شروط التكليف ومناط المسؤولية في أفعال الإنسان الاختيارية · 7:46
  6. الحشر والجزاء كباعث على الالتزام بالأوامر والنواهي · 9:12