شروط التكليف ومناط المسؤولية في أفعال الإنسان الاختيارية
سورة الأنعام · الآية 72 · تفسير سورة الأنعام — الآية 72 · 7:46 – 9:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك في عندي بدائل، افعل دي ولا تفعل دي، التكليف من الله سبحانه وتعالى في الافعال التي تقع مني ام في الافعال التي تقع علي. مني، طب والافعال اللي تقع فيا؟ ليا فيها تكليف؟ ما ليش فيها تكليف، يبقى اذا كل التكليف في الافعال التي تقع ايه؟ تقع مني. ما دام تقع مني يبقى ليا فيها اختيار، العقل الاول يبحث وبعد ذلك، طيب، فان كان لا يوجد عقل عشان يكيف النسب الذهنيه الاول وبعدين النسب الكلاميه وبعدين النسب الواقعيه، نقول له ده ما يبقاش مكلف. يبقى مجنون ده ولذلك ربنا ما بيكلفكش الا اذا كنت عاقل وناضج العقل وما فيش قوه تقهرك على غير ما تختاره يبقى ده التكليف يجي ايه؟ يجي هنا فاذا المجنون ملوش ايه؟ تكليف لانه ما ادارش المساله في راسه قبل ان يفعل بيفعل اللي على كيفه كده طيب وقبل ان ينضج ماهوش اله للاختيار نقول له لسه ما كلفتش طب وانا اخترت كل حاجه ونفسي لما في واحد اشهر مني وقال ايه؟ والمسدس ولا اقتلك يبقى أنا مقهور يبقى مفيش تكليف في ثلاث حاجات حيث لا يوجد أي عقل أو عقل غير ناطق ولا يوجدش إيه ولا يوجدش قهر يبقى معناها أنني صالح للفعل وللإيه؟ للفعل وعدمه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أركان التكليف الثلاثة ومكانة الصلاة بين أفعال الجوارح · 0:00
- الدلالة البلاغية للأمر والغاية في قوله «لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا» · 2:06
- خصوصية الاختيار الإنساني بين بدائل الأمر والنهي · 4:06
- حكمة القهر والرحمة في الوظائف الحيوية والفسيولوجية للإنسان · 5:58
- شروط التكليف ومناط المسؤولية في أفعال الإنسان الاختيارية · 7:46
- الحشر والجزاء كباعث على الالتزام بالأوامر والنواهي · 9:12