حكمة القهر والرحمة في الوظائف الحيوية والفسيولوجية للإنسان
سورة الأنعام · الآية 72 · تفسير سورة الأنعام — الآية 72 · 5:58 – 7:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولما تنظر إلى الإنسان تجد أن التكليف الإلهي يناسب التكوين. يناسب؟ في اشياء كثيره انت بتشترك فيها مع الجماد ومع النبات ومع الحيوان. تمام زيه تمام، إذا مثلا واحد أخذك إلى أعلى ثم تركك في الجو. ماذا يحدث لك؟ تسقط في الأرض. قانون الجماد تمام زي الحجر. ألك إرادة تقول لا أنا مش عايز أحمل؟ مش ممكن. يبقى فيك الجماديه ولا مش فيك الجماديه؟ فيك الجماديه. النمو، أنت بتتحكم فيه تقول أنا أنوي النهارده نص ملي وبكره ملي ولا ولا تعرف أنت بتنمو ازاي؟ الله الحس والحركه والاشياء اللي بتعمل فيك دي بقى ونبضات القلب وحركات الدوديه للامعاء والمعدة وعمل الكبد انت بتضرب الحكاية ديت؟ طب انت حركة التنفس اللي بها قوام حياتك هل انت مرة بتقعد كده تقول يلا اما نتنفس ناخد شهيق طلع زفير ولا بتعمل الحكاية دي بتحصل لك ايه؟ كده لوحدها يبقى قهرية ولا لا؟ ومن رحمة الله بك انها كانت ايه؟ كانت قهرية لانها لو اختيارية وانت عايز تتنفس وتاخد شهيق وتطلع زفير طب ولما تنام؟ مين يعمل لك العملية دي؟ اه اه يبقى من رحمته ان جعلك ايه؟ مقهور في هذه الاشياء لانك انت بتتنفس عشان الهوا، طب وقبل وانت طفل ما تعرفش الهوا ده داخل ليه؟ طب ده اللي لسه ما عرفتهاش الا بعدين ان باخد الهوا عشان يعمل الاكسجين طب واللي لسه ما يعرفش الحكاية دي كان يعمل ايه بقى؟ اه طب اذا من رحمته ان جعلني ايه؟ مقهور في هذه المسائل مسخر فيه، انا ما مسكتش قلبي وقلت له النهارده انبسط كذا واعمل كذا وما حصلش الحكاية دي، يبقى من رحمة الله ان جعلني مسخرا فيما به قوام ايه؟ قوام حياتي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أركان التكليف الثلاثة ومكانة الصلاة بين أفعال الجوارح · 0:00
- الدلالة البلاغية للأمر والغاية في قوله «لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا» · 2:06
- خصوصية الاختيار الإنساني بين بدائل الأمر والنهي · 4:06
- حكمة القهر والرحمة في الوظائف الحيوية والفسيولوجية للإنسان · 5:58
- شروط التكليف ومناط المسؤولية في أفعال الإنسان الاختيارية · 7:46
- الحشر والجزاء كباعث على الالتزام بالأوامر والنواهي · 9:12