نسبة النعم والأفعال إلى مسبب الأسباب وتحقق الأمن للمؤمن
سورة الأنعام · الآية 82 · تفسير سورة الأنعام — الآية 82 · 7:18 – 10:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يطلب منا ألا تشغلنا الأسباب عن المسبب لها. فأنت مثلا حين تزرع الأرض تحرسها ثم تعطي البذرة ثم ترويها وبعد ذلك ينبت. ألك في ذلك شيء؟ أنك لك تجميع فعل. البذرة مخلوقة لله والتربة اللي وضعتها في الأرض مخلوقة لله والعناصر الموجودة في الأرض لتغذي البذرة مكفولة لله. والخاصيات الموجودة في البذرة لتمتص شيئا يربي جزيرها ثم تنفلق الحبة كل دي مالكش فيها ابدا ولكن الله احترم فعلك فقط فقال أفرأيتم ما تحرسون بس أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون يبقى إذا ما دام يبقى من مخصصات الإيمان أنك حين تقبل على أي شيء ذي بال أن لا تنسى من سخر لك هذا ليس في قدرتك أن يفعل لك فإذا ما فعلت ذلك يبقى نسبت الأمر نحن في قوانيننا الوضعية ساعة يجلس القاضي ليحكم بين الناس حكما وفي سلطة تنفذه بيقول إيه وهو بيحكم قبل ما يقول باسم الشعب أو باسم القانون إذا الشعب أو القانون هو اللي أعطاك الفرصة لأن تحكم على هذا ما هي القدرة التي جعلتك تحكم على الأشياء أن تنفعل لك ما هي قدرتك فتقول باسم الله الذي سخرك لي إذا أنت تقبل على العمل باسم مين؟ باسم الله. فإذا أقبلت على عمل بغير ذلك يبقى أنت مفتاح. لأنها مش في سلطتك ولا في قدرتك ولا أي حاجة. أمال اللي خلاها في سلطتك مين؟ الحق سبحانه وتعالى. فأقول لها باسم الحق انفعل لي. باسم الحق يا ماء أروني. باسم الحق يا طعام أغزني. باسم الحق يا يا كساء أبسني. لكن مش أنت اللي بتعمل. فإذا اللي يغفل عندي يبقى لبس إيمانه بإيه؟ يبقى لبس إيمانه بظلمه. وإذا ما رأيت ثمرة من ثمارك، إياك أن تقول كما قال قارون: أوتيته على علم. لا اذكر وقل ما شاء الله، هو ربنا اللي عمل. ولذلك لما قال: أوتيتوه على علم، طيب ما دام أنت أوتيته على علم، المنطق يقول لك: واحتفظ به بالعلم. فخسفنا به وبداره الأرض. أين ذهب علمك الذي جئت به؟ لا. يبقى إذا الشيء اللي ما قدرش يصل لك ما معك يبقى هو ما جابوش. إذا فكل أمر من الأمور يجب أن تنسبه لله، فإن اختل شيء فيك من هذه المسألة فاعلم أنك لبست إيمانك بظلم. الحق سبحانه وتعالى يطلب منا ذلك لماذا؟ حتى تكون النعمة إقبالا عليها أو انتفاعا بها مبروكة الوصلة بك. يعني لا ينشأ من العمل الذي تعمله مبتدئا ببسم الله إلا ما يعينك على طاعة، ويعينك على بر، ويعينك على خير، ولا تصرفه إلا في عافية. وبعد ذلك مجتمع هذه الأشياء في كل حركاتك وأعمالك يؤهلك إلى أن تأخذ أمنا آخر أجمع من ذلك الأمن. بعد أمن الدنيا في هذه المسائل تأخذ أمن الآخرة بأن تدخل الجنة. إذا أولئك لهم الأمن أي الذين لم يلبسوا إيمانهم بهن.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى 'ولم يلبسوا إيمانهم بظلم' والفرق بين الإيمان والعمل · 0:00
- توحيد الله في الصفات والأفعال وحكم التسمية في الأمور ذات البال · 4:06
- نسبة النعم والأفعال إلى مسبب الأسباب وتحقق الأمن للمؤمن · 7:18
- دوام الصلة بالله والفرق بين عطاء الفعل والبركة فيه · 10:44
- تفسير 'وهم مهتدون' وتحديد الخالق لغاية الإنسان وهدايته · 14:46