دوام الصلة بالله والفرق بين عطاء الفعل والبركة فيه
سورة الأنعام · الآية 82 · تفسير سورة الأنعام — الآية 82 · 10:44 – 14:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى يريد منا أن نتصل دائما به. ليه لماذا؟ قال لك لأن الله سبحانه وتعالى إمداداته مستمرة ورحماته وتجلياته لا تنقطع عن خلقه أبدا لأنه قيوم ومعنى قيوم مش قائم على الأمر ده مبالغ في القيام بالأمر زي ما قلنا مرة بيقول لنا أنا مرتاح لأنني ما بنامش يبقى قيوم يبقى ما دام الأمر كذلك فكن دائما في صحبة القيوم ما دمت في صحبة القيوم يتجلى القيوم عليك بصفات حفظه وصفات قدرته وصفات علمه وصفات وصفات حكمته. لذلك يقول الحق سبحانه وتعالى في حديثه القدسي رغبة منه أن يتصل عبده به دائماً. من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني. طب ما دام هو مش عايز يصلي يا رب. أم قال لك لا أنا عايزه يبقى موصول بي ولو في غير وقت الصلاة. من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني. طيب. ومن توضأ ولم يصلي ركعتين كده سنة الوضوء فقد جفاني، ومن صلى ولم يدعني فقد جفاني، ومن دعاني فلم أجبه فقد جفوته ولست برب جافي الله، إذا الحق سبحانه وتعالى يريد منا أن نتصل به إيه؟ اتصالا ليعطينا مش اتصال عشان ياخذ إيه؟ لأن إحنا قلنا الفرق بين العبودية البشر للبشر أن العبد للبشر البشر يأخذ خير عبده. ولكن عبوديتنا لله تعطينا خير ذلك السيء ناخذ منه، كل ما ازددنا في عبوديه ناخذ منه، اذا فالحق دائما يريد ان يصلنا ان يصلنا به، اولئك لهم الامن، الامن في الدنيا والامن بمجموع ما كان في الدنيا الى الامن في الاخره، لقائل ان يكون هناك اناس لا يسمون باسم الله ولا يخطر الله على بالهم ويتحركون في في طاقات الارض ومادتها وينعمون بها ويسعدون وقد يسعدون بابتكاراتهم سواهم نقول له نعم هذا صح لان فيه فرق بين عطاء الفعل والبركه في عطاء الفعل. ادي الفرق بين الاثنين اذا زرع الكافر برضه الارض بتديله عمل اي حاجه الارض بتديله فتديله العطاء انما ما تديلوش البركه في العطاء ايه البركه في العطاء؟ ام قال لك لان البركه في العطاء ان ان يكون ما اخذته من هذا العطاء لا يعينك على طاعه، لا يعينك على معصيه، بل دائما يعينك على طاعه، واحنا نشوف الناس اللي بالشكل ده اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا وايه؟ واستمتعتم بها، فاياك ان تغالط، تقول اهم لا بيسمموا ولا بيعملهم ولا بيقول له اه هم واخدين طيبات حياه الدنيا انما في الاخره ما لهمش اي حاجه، وايضا فانك تنظر اليهم تجد كل مرتقيات حضارتهم وطموحات ابحاثهم واكتشافاتهم جايه دائما في الشر. كلها جايه في الشر، ما شفتش ابدا ابتكار لما استعملوه في ايه؟ ما استعملوه في الشر، إلى أن يأذن الله فيشغلهم عن أشيائهم بما يصب عليهم من العذاب وبالنكبات. إذا أولئك لهم الأمن أي في جزئيات أعمالهم والأمن المتجمع من أمنهم في جزئيات أعمالهم يعطي لهم الأمن في الجنة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى 'ولم يلبسوا إيمانهم بظلم' والفرق بين الإيمان والعمل · 0:00
- توحيد الله في الصفات والأفعال وحكم التسمية في الأمور ذات البال · 4:06
- نسبة النعم والأفعال إلى مسبب الأسباب وتحقق الأمن للمؤمن · 7:18
- دوام الصلة بالله والفرق بين عطاء الفعل والبركة فيه · 10:44
- تفسير 'وهم مهتدون' وتحديد الخالق لغاية الإنسان وهدايته · 14:46