تفسير 'وهم مهتدون' وتحديد الخالق لغاية الإنسان وهدايته
سورة الأنعام · الآية 82 · تفسير سورة الأنعام — الآية 82 · 14:46 – 18:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولئك لهم الأمن وهم مهتدون. وهم مهتدون. إحنا قلنا الهداية هي الطريق الذي يوصل إلى الغاية. واحنا قلنا ان علشان تعرف الهدايه لازم تشوف الغايه الاول. ليه؟ قام قال لك لانك لا يقال لك انك موفق في الحركه الا اذا ادتك هذه الحركه الى غايه مرسومه في ذهنك. ما نعرفش انت موفق لما انك انت الا اذا كان في غايه النجاح. اذا لازم تعرف الغايه وبعد ذلك تشوف الطريق الذي يوصله الى الغايه، واحنا قلنا لا مخلوق ولا مصنوع يحدد غايته. ما فيش صنعة في عرف البشر، اترك المسألة الأولى الأعلى لي جانبا، في صنع البشر لا توجد صنعة تحدد مهمتها أبدا، زي ما قلنا ما فيش واحد عمل حاجة كده آلة وبعدين قال لها هي الآلة دي تصلح لإيه؟ قال لك ده تصلح غسالة ودي تصلح تلاجة ودي تصلح تلفزيون، لا ده قبل ما يعملها حدد الغاية منها وصنعها لتؤدي الغاية، إذا فالغاية موجودة قبل مين؟ قبل الصنعة. طيب وما دام الغاية موجودة قبل الصنعة، من صنعك أيها الإنسان ليحدد لك الغاية؟ فمن الذي يشقى بالتجارب؟ اللي فرض النظام ولا اللي بيطبق عليه النظام؟ اللي بيطبق عليه النظام ودوك هيقدر بقى يعيش إيه؟ يعيش 24 قراءة مبسوط وحاطط نفسه من النظام، لكن الابتكارات العلمية المادية المعملية اللي نشأة من التفاعل مع المادة الذي يشقى بالتجربة أولا هو العالم. وأنت لا تعلم التجربة إلا بعد إيه؟ بعد ما تنتهي وتبقى كويسة، لو عرفت أي اختراع من الاختراعات دي كم شفي بها العلماء في معاملهم وكم تعبوا إنما أنت ما درتش، إنما أنت بعدين خدتها إيه؟ زي ما بيقولوا بيضة مقشرة، إذا فالمسائل النظرية التي تتعب العالم ليه؟ لأنها مش مربوطة أولا بالماديات المقننة ومش مربوطة بمعرفة الغاية ولا بمعرفة الوسيلة لهذه الغاية، يبقى المبتدئ هو مين؟ المبتدئ هو من يعرف الغاية الذي والوسيله التي تؤهله الى هذه الغايه، واذا حصل هو عطب في ملكات نفسه يرد العطب الى من صنع هذه الملكه، يقول ربنا قال سيدي ايه؟ يقول لي اعمل كذا واعمل كذا، ولو ردوه الى الايه؟ الى الله والى لعلمه الذين ايه؟ يستنبطونه منه، نرد الحاجه زي الآلة ما تزرجن بوديها للمهندس بتاعها، وانا الة الملكات بتاعتي زرجنت اشوف ايه اللي يهتل فيه، اروح له، اولئك لهم الامن وهم ايه؟ وهم مهتدون، ولذلك كثير من الشعراء يقعد يلخبط يقول لك ايه؟ الا من يريني غايتي قبل مذهبي. بيقول يا ريت واحد يوريني الغايه ايه؟ قبل الطريق. ومن اين والغايات بعد المذاهب؟ نقول له اللي خلقك قال لك على الغايه. قبل ما قال لك على الغايه، يبقى انت عمال عايز تجيب غايه من عندك انت بقى. الغايه من عندك ما تجيش، انما الغايه عند مين؟ الا من يريني غايتي قبل مذهبي. بيقول يا ناس دلوني على من يريني الغايه قبل المذهب والطريق. نقول له يا اخي ربنا قال لك كده، بس انت عايزها من عندك وعندك مذاهب. وعندك ايه وعندك ما تنفعش أولئك لهم الأمن وهم ايه وهم مهتدون
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى 'ولم يلبسوا إيمانهم بظلم' والفرق بين الإيمان والعمل · 0:00
- توحيد الله في الصفات والأفعال وحكم التسمية في الأمور ذات البال · 4:06
- نسبة النعم والأفعال إلى مسبب الأسباب وتحقق الأمن للمؤمن · 7:18
- دوام الصلة بالله والفرق بين عطاء الفعل والبركة فيه · 10:44
- تفسير 'وهم مهتدون' وتحديد الخالق لغاية الإنسان وهدايته · 14:46